Accessibility links

logo-print

مؤتمر القاهرة حول أزمة سورية .. خطوة للأمام أم مزيد من الانقسام؟


اجتماع لفصائل المعارضة السورية في القاهرة

اجتماع لفصائل المعارضة السورية في القاهرة

استطلع "راديو سوا" آراء الخبراء بشأن مغزى عقد مؤتمر القاهرة بشأن الأزمة السورية الذي أنهى أعماله الثلاثاء والنتائج المتوقعة له وتأثيره على مسار الأزمة السورية التي تراوح مكانها.

وانتقد نائب رئيس ائتلاف المعارضة السورية هشام مروة، من جانبه، عدم دعوة الائتلاف إلى القاهرة، قائلا إن على المعارضة أن تستمد شرعيتها من الشعب لا من الدول المضيفة، على حد تعبيره:

وينفي الناطق باسم هيئة التنسيق المعارضة التي شاركت في المؤتمر منذر خدام أي تدخل مصري في سير أعمال المؤتمر أو التأثير على أعضائه خلافا لبقية الدول الداعمة للمعارضة في الخارج.

ويطالب خدام المجتمع الدولي بدعم كل تحرك سياسي مدني في سياق الأزمة السورية:

ويعرب أستاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام أبو عبد الله عن خشيته من أن تؤدي كثرة المؤتمرات إلى المزيد من تشرذم المعارضة السورية:

وترحب الأوساط السورية في دمشق بالدور المصري لحل الأزمة، إلا أنها ترى، حسب قول بسام أبو عبد الله أن على القاهرة "اذا أرادت أن يكتب لجهودها النجاح أن تفتح قنوات تواصل علنية مع الحكومة السورية":

ويرد السياسي المصري رفعت السعيد على ذلك بالقول إن القاهرة لا تريد في الوقت الحالي تخطى الموقف الخليجي فيما يتعلق بمصير الرئيس بشار الأسد، وتريد من جهة أخرى أن تخلق معادلا عربيا لإيران في الأزمة السورية:

آخر تحديث 19:18 ت غ في 9 حزيران/يونيو

توصلت فصائل المعارضة السورية في ختام اجتماعها في القاهرة إلى تشكيل لجنة سياسية لمتابعة شؤون مخرجات المؤتمر.

وأقرّ المجتمعون بفشل الحل العسكري لحسم المعركة في سورية، بعد مرور أربع سنوات على الأزمة.

ورسم المؤتمر خارطة طريق للمشهد السوري الراهن، تتضمن نظاما برلمانيا تعدديا والتزام كل الأطراف الدولية والإقليمية بإدانة وجود المقاتلين غير السوريين وإخراجهم من البلاد، مع عودة المهجرين دون شروط وإطلاق سراح كل المعتقلين، إضافة إلى إنشاء هيئة الحكم الانتقالي.

في المقابل، فشل المجتمعون في تكوين رؤية مشتركة حول عدد من القضايا.

التفاصيل في تقرير مراسل "الحرة" في القاهرة محمد عبدالله:

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG