Accessibility links

logo-print

اتهامات لنظام الأسد بتدمير مئذنة الجامع العمري مهد الثورة السورية


التدمير طال مواقع العديد من المدن السورية

التدمير طال مواقع العديد من المدن السورية

اتهمت المعارضة السورية الأحد نظام الرئيس بشار الأسد بتدمير مئذنة الجامع العمري في مدينة درعا في جنوب البلاد، والذي يتمتع بقيمة دينية وأثرية، وخرجت منه قبل عامين أولى التظاهرات المطالبة برحيل النظام.

وعرض ناشطون معارضون على شبكة الانترنت أشرطة مصورة تظهر تعرض مئذنة الجامع الأثري الواقع في المدينة القديمة بدرعا (درعا البلد) للقصف قبل أن تهوي وتتحطم باستثناء قاعدتها.

وقال المجلس الوطني السوري، وهو أحد ابرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، "بالدبابات قصف نظام الهمجية المنفلتة مئذنة الجامع العمري، ليصيب مكانا حافلا بالرموز الحضارية والروحية والإنسانية".

وأضاف "إنه الجامع الذي بناه الخليفة العادل عمر بن الخطاب، ومئذنته التي هدمها جنود الطاغية هي أول مئذنة تبنى في بلاد الشام قاطبة"، مشيرا إلى أنه "أول مكان احتضن الثورة السورية وهي في مهدها، من أبوابه خرجت الموجة الأولى من مظاهرات العزة والكرامة، وعلى جدرانه سقط أول الشهداء، وعلى بساطه عولج أول الجرحى".

واعتبر المجلس أن هذه "الجريمة النكراء" تزيد لدى السوريين "العزم على الخلاص من نظام لا يمت إلى الحضارة والإنسانية بصلة"، داعيا "كل عربي ومسلم وكل من ينتمي إلى الحضارة الإنسانية إلى مواجهة هذه الجريمة بالغضب والاستنكار الشديد والإدانة الصادقة".

واعتبرت لجان التنسيق المحلية أن المسجد يمثل "قيمة دينية في حد ذاته، وهو رمز سياسي بالغ الأهمية لحركة الثورة السورية كلها، فعلى منبره ألقى شيخ الثوار أحمد الصياصنة أولى كلمات الثورة ومن رحابه انطلقت أولى تظاهرات الكرامة والغضب".

وأظهرت أشرطة فيديو بثت على موقع "يوتيوب"، تعرض المئذنة لقصف متكرر خلال الأيام الماضية.


استرجاع مواقع في إدلب

وفي سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية السورية تمكنت الأحد من فك الحصار عن معسكرين كبيرين في محافظة إدلب، كان مقاتلو المعارضة يحاصرونهما منذ أشهر.

وقال المرصد في بيان له إن "القوات النظامية استطاعت فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية، إثر التفاف جنود القوات النظامية في بلدة صهيان على مقاتلي الكتائب المقاتلة في بلدة بابولين أمس".

وأدت الاشتباكات في هذه البلدة القريبة من طريق دمشق-حلب الدولي، إلى سقوط 21 مقاتلا معارضا على الأقل، بحسب المرصد.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن القوات النظامية "باتت تسيطر على هضبتين على جانبي الطريق الدولي" في بابولين وحيش، ما أتاح لها "إرسال إمدادات للمعسكرين" الواقعين إلى الشمال من البلدتين المذكورتين.

وأفاد المرصد أن شاحنتين عسكريتين "تحملان مواد غذائية وجنودا نظاميين، شوهدتا تتجهان من صهيان إلى معرحطاط، وذلك للمرة الأولى منذ شهرين".

وأوضح عبد الرحمن أن "وادي الضيف هو أكبر معسكر في محيط معرة النعمان، ومعكسر الحامدية هو قرية حولها النظام إلى تجمع كبير لقواته ونصب حواجز عدة في محيطها".
XS
SM
MD
LG