Accessibility links

مقاتلات حربية بيد قوات المعارضة بعد السيطرة على مطار في حلب


قوات المعارضة المسلحة تسيطر على مزيد من المواقع الحساسة

قوات المعارضة المسلحة تسيطر على مزيد من المواقع الحساسة

فرضت قوات المعارضة في سورية سيطرتها على مطار عسكري يضم طائرات حربية من طراز ميغ ومعدات عسكرية أخرى بعد قتال عنيف مع القوات النظامية في حلب شمال البلاد.

وقال ناشطون معارضون إن كتاب إسلامية اقتحمت الثلاثاء مطار الجراح العسكري على طريق الرقة-حلب عقب اشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة من المقاتلين وأسر نحو 40 من أفراد القوات النظامية.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن القوات النظامية التي كانت في المطار "انسحبت تاركة وراءها عددا من الطائرات وكميات كبيرة من الذخيرة".

وهذه هي المرة الأولى التي يستولي فيها المعارضون على طائرات حربية منذ اندلاع الصراع قبل عامين، قد تعطيهم فرصة توفير غطاء جوي للمناطق الخاضعة لسيطرتهم أو حتى استخدامها ضد الموالين للرئيس بشار الأسد.

وأظهر فيديو نشرته حركة أحرار الشام الإسلامية طائرات الميغ وهي جاثمة في مطار الجراح أو "كشيش":



وجاء الاستيلاء على المطار غداة دخول مقاتلين إسلاميين من المعارضة مدينة الطبقة القريبة في محافظة الرقة.

وأظهر فيديو آخر أنصار المعارضة وهم يحرقون تمثالا للرئيس السوري السابق حافظ الأسد في الطبقة بعد "تحريرها" الاثنين:



وفي ريف دمشق، حيث تخوض المعارضة معارك عنيفة مع القوات النظامية للسيطرة على المدن والقرى المؤدية إلى العاصمة، قال ناشطون إن عشرات من عناصر الجيش النظامي انشقوا عن وحداتهم العسكرية وأعلنوا انضمامهم إلى الجيش السوري الحر.

وجاء إعلان هؤلاء الضباط والجنود في شريط فيديو وضعه معارضون على الانترنت:



بان كي مون يشجع الحوار

سياسيا، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية على التجاوب مع مبادرة الحوار التي قدمها رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب.

وقال بان أمام مجلس العلاقات الخارجية في الأمم المتحدة الاثنين إن هذا الاقتراح "هو مناسبة يجب عدم تفويتها وفرصة للانتقال من منطق عسكري هدام إلى مقاربة سياسية واعدة"، مضيفا أنه "عرض شجاع وأطلب بإلحاح من الحكومة السورية ومن مجلس الأمن التجاوب معها".

وأوضح المسؤول الدولي أن مجلس الأمن المنقسم حاليا، يجب أن يتحد لتحديد ثوابت المرحلة الانتقالية الديموقراطية التي قد "تنقذ سورية،" مشيرا إلى أنه "يجب ألا يبقى المجلس منقسما ولا يتدخل وأن يشارك بصمت في المجزرة".

دمشق تبدي استعدادا للحوار

وأبدت الحكومة السورية استعدادها لإجراء حوار مع المعارضة خارج سورية، لتتراجع عن شرطها بقبول التفاوض داخل الأراضي السورية.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر استعداده لإجراء محادثات مع أحمد معاذ الخطيب، رئيس ائتلاف المعارضة.

وقال حيدر إنه مستعد للقاء الخطيب "في أي مكان أستطيع الذهاب إليه قصد التحضير للحوار الوطني:.

وأضاف أن هذا الحوار سيكون تمهيدا لحوار فعلي يجب أن يجري في سورية، مقترحاً مدينة جنيف مكانا للحوار.
XS
SM
MD
LG