Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تطلب غطاء جويا تركيا لحماية مقر حكومتها المحتمل


قادة الائتلاف الوطني السوري المعارض

قادة الائتلاف الوطني السوري المعارض

يسعى الائتلاف الوطني للمعارضة السورية إلى اختيار مقر للحكومة المؤقتة برئاسة غسان هيتو في المناطق الخاضعة لسيطرة جناحه المسلح في سورية، بحماية جوية تركية.

وقال الائتلاف إنه يجري في الوقت الراهن مباحثات مع الجانب التركي في هذا الصدد.

وأوضح أمين سر المجلس الوطني السوري المعارض أسامة شوربجي في اتصال مع "راديو سوا" أن الائتلاف يرغب في أن تكون حكومته المؤقتة "حكومة داخل" وألا توصف بأنها حكومة منفى.

وأضاف شوربجي أنه إذا تعذر على أنقرة تجاوز حلف الناتو وتوفير الحماية الجوية لمقر الحكومة المؤقتة في الأراضي السورية، فإن مقر حكومة المعارضة سيكون في تركيا، ولكن "أقرب ما يمكن للحدود السورية".

دعم أميركي

وتعليقا على طلب رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب المزيد من الدعم الأميركي خلال كلمته في قمة الدوحة العربية الثلاثاء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الولايات المتحدة ستواصل مد السوريين بالمساعدات الإنسانية.

وأضاف كارني في مؤتمر صحافي عقده في البيت البيض الثلاثاء إن واشنطن ستواصل "تزويد الشعب السوري بالمساعدات الإنسانية الاستثنائية وهي من أكبر المساعدات التي يتلقاها أي بلد. كما أننا مستمرون في تزويد المعارضة بالمساعدات غير القتالية وبزيادة حجم تلك المساعدات، ونعمل مع شركائنا في هذا الإطار".

وأكد المسؤول الأميركي دعم واشنطن للائتلاف الوطني، وقال "نعتقد أنه الممثل الشرعي للمعارضة وللشعب السوري في جهودهم الرامية لتحرير بلدهم من مآسي الرئيس بشار الأسد الذي يتحمل مسؤولية سفك كل هذه الدماء".

وكان الخطيب قد دعا في كلمته أمام القادة العرب الثلاثاء، الولايات المتحدة إلى لعب دور أكبر من تقديم مساعدات إنسانية للسوريين، وقال إنه طلب من وزير الخارجية الأميركي جون كيري توسيع منظومة صواريخ باتريوت على الحدود التركية، لتشمل جميع مناطق الشمال السوري.

وأضاف أن كيري وعد بدراسة طلب المعارضة في هذا الصدد.

وهذه كلمة الخطيب أمام القادة العرب في الدوحة:



ترحيب بمقررات القمة

ورحبت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر بالمقررات التي خرجت بها القمة العربية.

وقال المتحدث باسم القيادة المشتركة فهد المصري إن مقررات القمة تعتبر بداية لنزع الشرعية الدولية عن نظام الرئيس الأسد، خصوصا بعد أن قررت الجامعة العربية منح مقعد سورية للمعارضة.
XS
SM
MD
LG