Accessibility links

logo-print

انقطاع تام للانترنت في سورية وتوقف خدمة الهواتف في عدة مناطق


مسلح من المعارضة السورية

مسلح من المعارضة السورية

واشنطن تتهم نظام الأسد بقطع الانترنت (20:48 غرينتش)

اتهمت الولايات المتحدة الخميس النظام السوري بقطع شبكات الاتصالات في البلاد، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند إن "الإدارة الأميركية علمت من أفراد من المعارضة أن شبكات الهواتف الثابتة والمحمولة والانترنت قطعت في كل أنحاء البلاد".

وصرحت نولاند بأن "من دون شك أننا نندد بهذا الانتهاك لحريات التعبير ووسائل اتصال الشعب السوري والذي يظهر إلى أي مستوى وصل النظام الذي لا يزال متمسكا بالسلطة بأي ثمن".

وأضافت المتحدثة أن الولايات المتحدة واثقة من أن أجهزة الاتصال التي وزعتها على المعارضة السورية لن تتأثر بالانقطاع، مشيرة إلى أن واشنطن "زودتها بنحو 2000 أداة اتصال تشمل أجهزة كمبيوتر وهواتف وكاميرات، في إطار برنامج المساعدة الأميركية للمعارضة.

وأضافت أن "كل هذه الأجهزة تم تصميمها بحيث تعمل بشكل مستقل عن شبكات الاتصال الداخلية حتى لا يمكن التنصت عليها أو أن تتاثر بانقطاع الاتصال أو غيرها من وسائل التحكم من قبل الحكومة".

الحكومة تتهم "إرهابيين" بقطع الانترنت (20:26 غرينتش)

نقل تلفزيون الإخبارية الموالي للحكومة السورية عن وزير الإعلام السوري قوله إن "إرهابيين" يقفون وراء انقطاع الانترنت في أنحاء البلاد الخميس، وليست الحكومة.

ونسب التلفزيون إلى الوزير، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، قوله إن "إرهابيين" استهدفوا خطوط الانترنت مما تسبب في انقطاع الخدمة عن بعض المناطق.

وأفاد التلفزيون بأن وزير الاتصالات صرح بأن المهندسين يعملون على إصلاح ما قال إنه "خلل" في كابل الاتصالات والانترنت الرئيسي.

الإبراهيمي: النزاع سيفضي إلى "سورية جديدة" (20:08 غرينتش)

اعتبر الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الخميس أن "سورية جديدة" ستنبثق من النزاع المستمر بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة المسلحة، ملمحا إلى أن على الرئيس السوري التنحي في نهاية المطاف.

وقال الإبراهيمي الذي كان يتحدث إلى الصحافيين بعد لقائه الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الدولي "من الواضح جدا أن الشعب السوري يريد التغيير، (يريد) تغييرا حقيقيا لا تغييرا مصطنعا".

وأضاف أن "سورية الجديدة لن تشبه سورية الحالية"، متحدثا عن "تطور نحو سورية جديدة" ومؤكدا أن "السوريين أنفسهم سيحددون ماهية النظام الذي يريدونه".

وشدد الإبراهيمي على أن إعلان وقف لإطلاق النار في سورية هو "ضرورة ملحة"، مؤكدا وجوب أن تشرف عليه بعثة مراقبة كبيرة، وقال "لا يمكن لوقف إطلاق النار أن يصمد إذا لم يراقب في شكل مكثف جدا، الأمر الذي يستدعي في اعتقادي بعثة لإرساء السلام".

ناشطون: النظام يزرع الألغام ويستخدم القنابل العنقودية (19:59 غرينتش)

نقلت وكالة رويترز للأنباء لناشطين سوريين قولهم الخميس إن النظام السوري زرع ألغاما أرضية على امتداد الحدود مع كل من لبنان وتركيا.

وقال الناشطون إنه تأكد أن نحو 24 سوريا بينهم كثير من الأطفال، قتلوا أو شوّهوا بسبب انفجار ألغام سوفيتية الصنع في مناطق عبور الحدود حتى الآن هذا العام، لكنهم قالوا إن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أكبر.

وأضاف الناشطون أن عشرة أطفال آخرين كانوا يلعبون خارج منازلهم قتلوا الأسبوع الجاري في غارة جوية حكومية على قرية يسيطر عليها المعارضون قرب دمشق، أسقطت خلالها قنابل عنقودية.

وقال مارك هيزناي محرر تقرير الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية "لاند ماين مونيتور" للعام 2012 في مؤتمر صحافي "حددنا هذا العام حكومة واحدة فقط استخدمت الألغام المضادة للأفراد وهي سورية"، مضيفا "لدينا معلومات بأن زرع الألغام مستمر في سورية مع ورود تقارير حول ذلك تغطي حتى أكتوبر/تشرين الأول هذا العام".

ولا يعرف إن كانت المعارضة السورية قد استخدمت الألغام الأرضية في الصراع المستمر منذ 20 شهرا، لكنها تفجر قنابل على الطرق وشحنات فتاكة أخرى وفقا للحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية.

وقال هيزناي "شاهدنا أمثلة استخدم فيها المسلحون شحنات ناسفة بدائية لكن كان كل ما شاهدناه هو شحنات يتم تفجيرها بالتحكم عن بعد وهي مختلفة في خصائصها عن اللغم المضاد للأفراد الذي يعمل عند ملامسة الضحية له، مشيرا إلى أن "هذه أسلحة فتاكة عشوائية وهم يستخدمونها لسبب واحد وهو مهاجمة السكان المدنيين".

ووثقت هيومان رايتس ووتش استخدام القوات السورية لذخائر عنقودية ضد أهداف من بينها مصنع لزيت الزيتون.

الإمارات ومصر تعلقان رحلاتهما إلى سورية (19:48 غرينتش)

أعلنت شركة طيران الإمارات الخميس تعليق رحلاتها اليومية إلى دمشق حتى إشعار آخر، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الخميس أن شركة مصر للطيران قررت تعليق رحلاتها إلى دمشق بدءا من الجمعة بسبب تدهور الوضع الأمني حول مطار العاصمة السورية.

ونقلت الوكالة المصرية الرسمية عن مسؤول في الشركة أن "الركاب لم يتمكنوا اليوم من الوصول إلى المطار بسبب القتال بين القوات السورية وقوات الجيش السوري الحر".

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مصادر في مطار القاهرة أن رحلة لشركة مصر للطيران غادرت الساعة الواحدة والنصف ظهرا (11:30 بتوقيت غرينتش) هبطت في دمشق كما كان مقررا.

وقال مسؤول في مطار القاهرة "وصلت طائرة مصر للطيران وجميع الركاب في أمان لكن صدرت أوامر للطيار بالعودة إلى القاهرة دون ركاب إذا شعر أن الوضع هناك لا يسمح بالبقاء لفترة أطول".

"طريق المطار آمن" (19:30 غرينتش)

أعلنت وزارة الإعلام السورية أن الطريق إلى مطار دمشق المغلق منذ صباح الخميس بات "آمنا" بعد تدخل القوات النظامية.

وبث التلفزيون الرسمي السوري شريطا عاجلا عن الوزارة، جاء فيه "الطريق إلى مطار دمشق الدولي آمن بعد اعتداءات من مجموعة إرهابية مسلحة على السيارات العابرة وتدخل الجهات المختصة".

وكانت القوات النظامية قد شنت الخميس حملة واسعة في مناطق قريبة من العاصمة لاسيما تلك الواقعة على الطريق إلى المطار.

وقال مصدر أمني سوري لوكالة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الحملة بدأت في الساعة العاشرة صباحا وأن القوات النظامية "أحرقت البساتين إلى الجنوب والجنوب الشرقي من العاصمة لطرد المقاتلين المعارضين منها".

وكان مصدر عسكري سوري افاد فرانس برس في وقت سابق ان القوات النظامية تحاول ضمان السيطرة الكاملة على العاصمة وشريط حماية يمتد على حوالى ثمانية كيلومترات حولها، والقضاء على تجمعات للمقاتلين في مناطق عدة قريبة من دمشق.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بوقوع اشتباكات قال إنها "الأعنف" بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين "تتركز على طريق المطار في حران العواميد وحجيرة شرق العاصمة وببيلا إلى الجنوب الشرقي منها".

انقطاع خدمة مواقع رسمية (19:19 غرينتش)

توقفت بعض المواقع الحكومية في سورية عن العمل منها مواقع وزارة الخارجية والداخلية، ويرجح أن يعود ذلك للانقطاع التام الذي يشهده الانترنت في كافة أنحاء البلاد الخميس.

ويتبادل المغردون على تويتر المعلومات متى ما توفرت، إلا أن هناك غيابا لكثير من المستخدمين الذين عادة ما يكونون نشطين على الموقع.

انقطاع الاتصالات الهاتفية في عدة مناطق (19:04 غرينتش)

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية الخميس بأن خدمات الاتصالات الهاتفية الأرضية والخليوية قطعت في العاصمة السورية في خطوة عزاها مزودو الخدمات إلى مشاكل تقنية، فيما حذرت لجان التنسيق المحلية من أن تكون تمهيدا لـ"مجزرة" قد ترتكبها قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

كما تحدث ناشطون عن تعليق حركة الملاحة الجوية.

وقال ناشط من حي القابون في شمال العاصمة السورية للوكالة عبر سكايب إن الاتصال بالانترنت مقطوع، وإن الناشطين يجرون اتصالاتهم عبر الأقمار الاصطناعية.

وأضاف الناشط الموجود في الغوطة الشرقية في ريف دمشق "ليس ثمة إمكان للاتصال بسورية من الخارج، كما أن الاتصالات الخليوية داخلها مقطوعة".

وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان "في خطوة تثير المخاوف من قيام النظام بالتحضير لعمل ما"، قطع النظام السوري خدمة الاتصالات الأرضية والخليوية والانترنت عن معظم أنحاء العاصمة دمشق وريفها، ومعظم مناطق محافظة حماة وحمص وسط البلاد، ودرعا جنوبا وجميع أرجاء محافظة طرطوس الساحلية والسويداء وبعض مدن دير الزور شرقا والرقة شمال شرق البلاد.

وحملت لجان التنسيق النظام "المسؤولية عن أي مجازر سترتكب في أي من المدن السورية بعد اتخاذ هكذا خطوة"، مناشدة "العالم أجمع التحرك للقيام بخطوات لحماية المدنيين من جرائم النظام".

من جهته، بث التلفزيون الرسمي السوري شريطا عاجلا نقل فيه عن وزير الاتصالات قوله إن "ورشات الصيانة تعمل على إصلاح العطل في الشبكة الرئيسية للاتصالات والانترنت والذي أدى إلى توقف الخدمة عن بعض المحافظات"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) قد أوقفت بثها بدءا من الساعة 12:00 ظهرا الخميس بالتوقيت المحلي، في حين تعذر الدخول إلى الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

انقطاع تام للانترنت (15:15 غرينتش)

أفادت شركتان لمراقبة الانترنت مقرهما في الولايات المتحدة بأن سورية علقت الخميس خدمة الانترنت في كافة أرجاء البلاد، وتزامنت الخطوة وقوع مواجهات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة المسلحة وبخاصة حول قاعدة وادي الضيف العسكرية.

وأكد نشطاء في سورية في اتصال عبر هاتف الثريا (باستخدام الأقمار الصناعية) الانقطاع غير المسبوق والذي يأتي فيما تدور معارك ضارية في العاصمة دمشق، بحسب وكالة أنباء أسوشييتد برس.

وكشفت شركة رنيسيس التي ترصد التشويش على الانترنت، أن سورية فعلا اختفت من الشبكة في الساعة 12:26 بالتوقيت السوري، في حين قالت شركة أكاماي، التي توزع المحتوى في الشبكة، إن سورية تشهد انقطاعا كاملا.

تغريدة لشركة أكاماي تظهر انقطاع الانترنت في سورية
وأعلنت شركة غوغل على موقعها "تقرير الشفافية" أن جميع خدامات غير متوفرة في سورية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في تصريح لـ"راديو سوا" إن سبب انقطاع شبكة الانترنت في سورية لا يزال غامضا.

وأضاف "هناك انقطاع في شبكة الانترنت عن كافة الأراضي السورية أو صعوبة للدخول إلى الانترنت وصعوبة في الاتصالات في معظم الأراضي السورية، لا أدري ما الذي يحدث هل هو شيء من الخارج أو شيء من النظام السوري، لا نعلم قد يكون هناك شيء دولي من أجل قطع الانترنت عن سورية أو هناك عمل من قبل النظام السوري لقطع الانترنت".

ويأتي التطور في وقت تشتد فيه المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في محيط العاصمة دمشق، وفق المرصد الذي أضاف أيضا أن السلطات السورية اغلقت طريق مطار دمشق الدولي جراء أعمال العنف.

يذكر أن سورية سبق أن قطعت الانترنت عن مواطنيها بشكل جزئي منذ انطلاق موجة الاحتجاجات ضد نظام الأسد قبل 20 شهرا، إلا أن الانقطاع التام يعد الأول من نوعه.

مقتل مسؤول بعثي بارز

ميدانيا، استهدف تفجير سيارة مفخخة منزل حسين الرفاعي العضو البارز في حزب البعث في درعا جنوبي البلاد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن نشطاء على الأرض بأن المقاتلين المعارضين لنظام الأسد فجروا سيارة مفخخة قرب منزل الرفاعي مما أسفر عن مقتله وثلاثة من أفراد حمايته.

وقد تحدثت وكالة الأنباء الرسمية سانا عن وقوع تفجير في درعا قالت إنه أسفر عن ضحايا، إلا أنها لم تكشف أن الرفاعي أحدهم.

ويأتي الهجوم بعد يوم من تفجير سيارتين مفخختين في إحدى ضواحي دمشق وقعا بفارق دقائق وأسفرا عن سقوط 56 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح.

يذكر أن الانتفاضة ضد نظام الأسد انطلقت من مدينة درعا في مارس/آذار 2011. ومنذ ذلك الحين تم استهداف رموز النظام وقادة الجيش في العاصمة ومدن أخرى. إلا أن زيادة وتيرة التفجيرات، وهو تكتيك تعرف به الجماعات المتشددة مثل القاعدة، يثير مخاوف من الدور المتزايد للمقاتلين الإسلاميين في الحرب الأهلية السورية.

اشتباكات عنيفة حول قاعدة عسكرية

من جهة أخرى، ذكر المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، في بيان أن اشتباكات عنيفة وقعت بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط معسكر وادي الضيف للقوات النظامية الواقع شرق مدينة معرة النعمان في ريف ادلب، مشيرا إلى أن "حشدا من الكتائب المقاتلة يحاول اقتحام المعسكر، ويتبادل القصف مع القوات النظامية".

وأسفرت اشتباكات جرت في دير الزور شرق عن مقتل مقاتل من المعارضة فيما سقط آخر بالقرب من مدينة الرستن في ريف حمص، وآخران في بلدة السفيرة في ريف حلب، حسبما أضاف المرصد الذي يعتمد في بياناته على شبكة من النشطاء والأطباء في عدة مناطق سورية.

وفي حلب، ثاني مدن سورية والتي تشهد مواجهات دامية منذ أربعة أشهر، تدور اشتباكات عند أطراف حيي العامرية وصلاح الدين، كما دارت اشتباكات عنيفة فجر اليوم بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة عند أطراف حيي الصاخور وسليمان الحلبي، كما قال المصدر ذاته.

وفي ريف حلب، قال المرصد إن "الكتائب المقاتلة التي سيطرت على سد تشرين في منبج هددت بضرب خطوط الكهرباء إن لم يتوقف النظام عن القصف".

وفي العاصمة دمشق، سقطت قذائف ووقعت اشتباكات بعد منتصف ليل الأربعاء في المنطقة الواقعة بين حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك، كما قال المرصد الذي أكد أن بلدات وقرى الغوطة الشرقية في ريف العاصمة شهدت تحليقا للطيران الحربي رافقها قصف على عدة مناطق في الغوطة فيما تعرضت بلدتا بيت سحم وبيبلا للقصف من قبل القوات النظامية بالتزامن مع اشتباكات وعمليات قصف من الطائرات المروحية على أهداف بهذه المناطق.

وأسفرت أعمال العنف الأربعاء عن مقتل 158 شخصا بينهم 99 مدنيا منهم 56 قتيلا سقطوا ضحية انفجار السيارتين المفخختين في ريف دمشق، بحسب المرصد الذي أحصى أكثر من 40 ألف قتيل منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد الرئيس بشار الأسد في منتصف مارس/آذار من العام الماضي.
XS
SM
MD
LG