Accessibility links

تركيا تنفي طرد لاجئين سوريين من مخيم "سليمان شاه"


لاجئون سوريون في مخيمات تركية

لاجئون سوريون في مخيمات تركية

نفت الخارجية التركية الجمعة ما تردد عن طرد السلطات التركية عدداً كبيراً من السوريين بالقوة إلى بلادهم بعد أحداث شغب وقعت في مخيم "سليمان شاه" في مدينة "أقتشه كاليه" الحدودية، مؤكدة أن ذلك لا يعكس حقيقة ما جرى في المخيم.

وصرح الناطق الرسمي باسم الخارجية التركية لمراسل "راديو سوا" في أنقرة، أن ما فعلته قوات الأمن هو حماية أكثر 35 ألف سوري في المخيم، وأشار إلى أن 200 شخص من المقيمين فيه رموا قوات الأمن بالحجارة دون أي مقدمات ودون تقديم أي شكوى أو أي طلب.

وأوضح أن السلطات المعنية اتخذت التدابير اللازمة لوقف الأحداث وتم تصوير كل الأشخاص الذين شاركوا في هذا الاستفزاز، ومع بدء إجراءات تقديم المجموعة التي نفذت الهجوم للنيابة العامة، طلب أفرادها عن طيب خاطرهم العودة إلى سوريا حتى لا تتم محاكمتهم ولا يتعرضون لردة فعل السوريين الآخرين.

وجدد الناطق الرسمي التأكيد أن النهج الذي اتبعته الحكومة التركية منذ اندلاع الثورة السورية مبني على سياستي الباب المفتوح وعدم إجبار السوريين على العودة إلى بلادهم. وأوضح أنه لا يمكن للسلطات التركية أن ترد أي سوري يرغب في المجيء إلى الأراضي التركية ولا أن تطرد أياً من اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها.

مفوضية اللاجئين قلقة

عبرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها بعد إعلان تركيا عن إعادة لاجئين سوريين إلى بلادهم في أعقاب صدامات المخيم المذكور. وصرحت متحدثة باسم المفوضية العليا لوكالة الصحافة الفرنسية أن المفوضية قلقة جدا من "معلومات عن حادث خطير"، وعن احتمال إعادة لاجئين من مخيم سليمان شاه يوم الجمعة.

وأضافت المتحدثة أن إجبار لاجئين إلى العودة إلى سوريا، في حال حدوثه، مخالف للقانون التركي والقوانين الدولية، وتابعت "نؤيد تطبيق القانون في المخيمات واللجوء إلى القوانين المحلية لسوق مرتكبي الجرائم إلى القضاء، لكن إجبار لاجئين على العودة إلى بلادهم لا يمكن استخدامه كعقاب أو عمل رادع".

وقالت المفوضية إنها تسعى للحصول على تفاصيل إضافية حول ما حصل في المخيم قرب الحدود التركية السورية، وهي على اتصال مع السلطات التركية.
XS
SM
MD
LG