Accessibility links

واشنطن ترحب بإيصال مساعدات لمناطق محاصرة في سورية


جانب من إحدى المناطق المدمرة في داريا - أرشيف

جانب من إحدى المناطق المدمرة في داريا - أرشيف

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي الأربعاء إن الولايات المتحدة ترحب بتمكن الأمم المتحدة والهلال الأحمر الدولي من تسليم مساعدات إنسانية برا إلى منطقة داريا المحاصرة.

لكن كيربي أكد أن وتيرة إيصال المساعدات ليست كافية لتلبية الاحتياجات.

ودعت الوزارة برنامج الأغذية العالمي إلى بدء التخطيط لتنفيذ إسقاط جوي للمناطق المحاصرة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي أن المجلس سيبحث الوضع الإنساني في جلسة خاصة الجمعة يشارك فيها المبعوث الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا.

وقال السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر الذي تسلم رئاسة المجلس إن الجلسة ستخصص لبحث إيصال المساعدات خصوصا إلى المناطق المحاصرة.

وطالب السفير الفرنسي المنظمة الدولية بإلقاء مساعدات من الجو على تلك المناطق، خاصة على داريا والمعضمية ومضايا، حيث يواجه مدنيون من بينهم أطفال، خطر الموت جوعا.

قافلة مساعدات إنسانية تدخل داريا المحاصرة (12:59 ت غ في 1 أيار/مايو)

أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء بأن قافلة مساعدات إنسانية دخلت إلى مدينة داريا التي تحاصرها القوات النظامية السورية منذ 2012، وذلك بعيد إعلان روسيا بدء هدنة تستمر يومين في المدينة الواقعة جنوب غرب دمشق.

وكتبت اللجنة في تغريدة على موقع تويتر "أول قافلة مساعدات تصل إلى سكان داريا. لقد دخلنا للتو إلى المدينة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري".

هدنة في داريا بمبادرة روسية (10:30 ت.غ)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء انطلاق هدنة تستمر يومين بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة في مدينة داريا المحاصرة في جنوب غرب دمشق.

وصرح مدير المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف السورية سيرغي كورالينكو في بيان أصدرته الوزارة "بدأت هدنة لمدة 48 ساعة في داريا اعتبارا من الأول من حزيران/ يونيو، وذلك لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان بأمان".

وأوضح كورالينكو أن الهدنة بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة أعلنت بمبادرة من روسيا وبالتنسيق مع السلطات السورية والجانب الأميركي.

وكانت روسيا قد دعت الأسبوع الماضي إلى هدنة مؤقتة في داريا وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق حيث تتواصل المعارك رغم وقف إطلاق النار الهش الذي أعلن في سورية في 27 شباط/فبراير بمبادرة روسية وأميركية.

وكانت داريا التي تبعد 10 كلم جنوب دمشق، من أولى المدن التي تمردت على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتخضع لحصار تفرضه القوات النظامية منذ عام 2012.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG