Accessibility links

واشنطن تتهم دمشق بزيادة الهجمات بالبراميل المتفجرة


إجلاء مدنيين تعرضوا للقصف بالبراميل المتفجرة في سورية

إجلاء مدنيين تعرضوا للقصف بالبراميل المتفجرة في سورية

اتهمت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور الخميس القوات السورية بإلقاء أكثر من 2000 برميل من المتفجرات في أنحاء البلاد منذ الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص.

وقالت باور في بيان إن "نظام الأسد قد زاد على ما يبدو الاستخدام المثير للاشمئزاز لبراميل المتفجرات كأداة للإرهاب ضد المدنيين السوريين الأبرياء".

وأضافت "لقد آن الأوان لمكونات المجتمع الدولي للعمل معا لوضع حد لاستخدام البراميل المتفجرة وأي شكل آخر من أشكال الهجوم ضد المدنيين في سورية".

وتتهم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا النظام السوري بشن مثل هذه الهجمات بواسطة المروحيات. ودانت باور آخر موجة هجمات من هذا النوع لأنها "تقتل مئات الأشخاص وتدمر المدارس والأسواق والمستشفيات وسيارات الإسعاف"، حسب قولها.

ويبحث مجلس الأمن عدة قرارات جديدة لزيادة الضغط على دمشق.

ووفقا لمنظمات غير حكومية، تشكل هذه الهجمات إحدى الأسباب الرئيسية لارتفاع أعداد القتلى في البلاد التي دخلت عامها الخامس من النزاع الذي أودى بحياة أكثر من 240 ألف شخص.​

تحديث: 02:10 تغ

إصابة ستة أردننين في قذيفة مصدرها سورية

أصيب ستة أردنيين بجروح، إثر سقوط قذيفة مصدرها الأراضى السورية على منزل أحد المواطنين فى مدينة الرمثا الأردنية الحدودية، حسبما أفاد مصادر رسمية أردنية.

وقالت المصادر، إن تلك القذيقة سقطت إثر اشتباكات وقعت بين أطراف متصارعة في الأراضى السورية، وأسفرت عن إصابة ستة أردنيين خمسة منهم إصابتهم طفيفة والإصابة الأخرى متوسطة، وأنه قد تم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج.

وتعرضت مدينة الرمثا خلال الشهرين الماضيين لسقوط حوالي 28 قذيفة هاون انفجر منها ما يزيد على 6 قذائف تسببت إحداها بمقتل شاب وإصابة آخرين بالإضافة إلى وقوع خسائر مادية ببعض المنازل.

وقدرت عدد القذائف السورية التى سقطت منذ بداية الأزمة قبل خمس سنوات بحوالى 58 قذيفة.

المزيد في تقرير مراسل راديو سوا محمد السكر:

تحديث: 19:10 تغ

الائتلاف الوطني السوري يرفض مبادرة روسيا لقتال داعش

رفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز ممثلي المعارضة السياسية في الخارج، الخميس اقتراحا قدمته موسكو ينص على تشكيل ائتلاف جديد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، يضم الجيش السوري، وجدد دعوته لرحيل الرئيس بشار الأسد.

وأكد رئيس الائتلاف خالد خوجة في مقابلة مع وكالة انترفاكس الروسية قبل اجتماعه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في العاصمة الروسية، أن الرئيس السوري "أساس المشكلة"، وأن لا دور له في مستقبل سورية، مشيرا إلى أن الائتلاف الذي تقترحه روسيا لمواجهة داعش يشمل الجيش السوري وبالتالي الأسد، حسب تعبيره.

شاهد تقريرا لقناة "الحرة" عن زيارة الائتلاف السوري لموسكو:

وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحليف التقليدي للأسد، في 29 حزيران/يونيو إمكانية قيام تحالف دولي جديد يضم تركيا والعراق والسعودية، بالإضافة إلى الجيش السوري، والمعارضة السورية، والأكراد، لمواجهة داعش بفعالية أكبر.

ويحاول وزير الخارجية الروسي تسويق مقترح بلاده لدى دول المنطقة. وناقش لافروف الخطة في الدوحة الأسبوع الماضي، وفي موسكو الثلاثاء خلال مباحثاته مع نظيره السعودي عادل الجبير، الذي رفض المبادرة بشكل قاطع مكررا دعوته لرحيل الرئيس السوري.

وبعد لقائه مع خوجة الخميس، من المقرر أن يستقبل لافروف الجمعة، وفدا من تجمع مؤتمر القاهرة برئاسة المعارض السوري هيثم مناع، بالإضافة إلى الدبلوماسي المصري رمزي عز الدين رمزي، مساعد المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا.

ويشن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، منذ أيلول/سبتمبر الماضي غارات جوية ضد مواقع داعش في سورية والعراق.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG