Accessibility links

مجلس الأمن يجيز بعثة مشتركة للتخلص من الترسانة الكيميائية السورية


مجموعة من المحققين الأمميين في سورية

مجموعة من المحققين الأمميين في سورية

أجاز مجلس الأمن الدولي الجمعة إنشاء "بعثة مشتركة" بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ترمي إلى التخلص من الترسانة النووية السورية بحسب دبلوماسيين.

وسيرسل رئيس المجلس لشهر أكتوبر/تشرين الأول سفير أذربيجان اغشين مهدييف الجمعة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "تجيز إنشاء البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كما اقترح" بان بنفسه في تقرير أخير.

وجاء في الرسالة "إن مجلس الأمن يجيز إنشاء بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كما هو مقترح".

وأوصى بان كي مون في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن الدولي الإثنين بإنشاء "بعثة مشتركة" بين الهيئتين تشمل مائة عنصر وتتخذ مقرا في دمشق مع قاعدة خلفية في قبرص ويديرها "منسق مدني خاص".

وهذه البعثة مكلفة بإتلاف الأسلحة الكيميائية السورية من الآن وحتى 30 يونيو/حزيران 2014.

وسيكون هدفها "تنفيذ أول مهمة من هذا النوع في تاريخ المنظمتين"، كما قال بان كي مون بدون أن يخفي المخاطر التي تنتظر أعضاء البعثة، مشيرا إلى أن "البعثة ستضطر لعبور خطوط جبهة وفي بعض الحالات الأراضي التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة رافضة لهذه البعثة المشتركة".

وتأتي المهمة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تطبيقا لقرار مجلس الأمن الذي صوت عليه بعد هجوم كيميائي دام في 21 أغسطس/آب في ريف دمشق هددت واشنطن على إثره النظام السوري بضربة عسكرية.

ويتواجد فريق خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة الحظر في سورية منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول لبدء تفكيك هذه الترسانة. وتم تعزيز الفريق بحيث بات يضم حوالى 60 شخصا، حسبما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة.
XS
SM
MD
LG