Accessibility links

قوس النصر بتدمر.. ضحية جديدة لداعش


معالم أثرية في تدمر السورية

معالم أثرية في تدمر السورية

فجر تنظيم الدولة الإسلامية داعش قوس النصر الأثري في تدمر السورية التي تخضع لسيطرته منذ أيار/مايو الماضي، وذلك في أحدث عملية تفجير تستهدف معالم هذه المدينة الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي للإنسانية.

وقال المدير العام للآثار والمتاحف في سورية مأمون عبد الكريم، إن عملية التفجير جرت الأحد، مشيرا إلى أن عناصر داعش زرعوا القنابل في الموقع قبل عدة أسابيع.

وأبدى المسؤول السوري مخاوف بشأن عزم داعش تدمير تدمر بالكامل، وقال "إننا نعيش كارثة منذ سيطرة داعش على المدينة، ونشهد الصدمة تلو الأخرى. إنه تدمير منهجي للمدينة. يريدون هدمها، إزالتها تماما من الخارطة. قد نخسرها بالكامل"، مناشدا المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ المدينة.

ويعود تشييد قوس النصر إلى ألفي عام، ويقع في مدخل شارع الأعمدة في هذه المدينة التاريخية، ويوصف بأنه "أيقونة تدمر".

ودانت منظمة يونسكو التابعة للأمم المتحدة تدمير قوس النصر:

وفي 23 آب/أغسطس، فجر التنظيم معبد بعل شمين في تدمر، وذلك بعد أيام على قطع رأس مدير الآثار السابق للمتاحف في المدينة، خالد الأسعد.

وكان التنظيم قد دمر في تموز/يوليو تمثال أسد أثينا الشهير الذي كان موجودا عند مدخل متحف تدمر، قبل تفجير معبد بل. وفي أيلول/سبتمبر، فجر عددا من المدافن البرجية القديمة.

وقالت جمعية حماية الآثار السورية التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، إن أكثر من 900 صرح وموقع أثري تضررت أو دمرت في النزاع الدائر في سورية منذ 2011.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG