Accessibility links

logo-print

ضرب مبرح واغتصاب.. 17 ألفا قضوا في سجون سورية


رسم توضيحي حول طرق التعذيب منشور على الموقع الرسمي لمنظمة العفو الدولية

رسم توضيحي حول طرق التعذيب منشور على الموقع الرسمي لمنظمة العفو الدولية

أفاد تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية (آمنستي) الخميس بأن أكثر من 17 ألف شخص قضوا تحت التعذيب في معتقلات وسجون تابعة للحكومة السورية، بينما بات قرابة 65 ألفا في عداد المفقودين، لا سيما وأنهم اقتيدوا إلى مراكز اعتقال غير رسمية.

وتقول المنظمة إن الضحايا تعرضوا لصنوف مختلفة من التعنيف والمضايقات والإهانات.

ويغطي هذا التقرير الفترة الممتدة من آذار/مارس 2011 إلى كانون الأول/ديسمبر 2015، وهي الفترة التي تقول المنظمة إنها شهدت أنواعا "مروعة" من التعذيب بحق من زجت بهم قوات الأمن وأجهزة المخابرات في السجون والمعتقلات.

وجاء في التقرير الذي استند إلى إفادات سجناء سابقين وبيانات لمنظمات محلية، أن السجناء "يموتون من الجوع، لا يحصلون حتى على أبسط مستلزمات الرعاية الصحية. الكثيرون لقوا حتفهم تحت التعذيب الوحشي، الكثيرون اغتصبوا، وآخرون تعرضوا للصعقات الكهربائية وأكثر".

وتحدث أحد الناجين عن "حفلات تعذيب" يتم تنظيمها منذ اليوم الأول لوصول المعتقلين، موضحا أن التعذيب يتم عن طريق الضرب المبرح والحرق بالسجائر والصعقات الكهربائية وتهشيم أجسام خشبية على أجساد المعتقلين، أما المعتقلات فيتم اغتصابهن وإهانتهن.

ومن وسائل التعذيب التي وصفها الناجون بالأسوأ طريقة "الدولاب" التي يتم فيها ربط يدي المعتقل إلى رجليه ثم ينهال عليه الجلاد بالضرب المبرح، إضافة إلى "بساط الريح"، وتعني ربط يدي المعتقل إلى رجليه ووضعه بين لوحين خشبين يتم تحريك كل واحد منهما تجاه الآخر مسببين آلاما مبرحة في العمود الفقري.

وناشدت المنظمة المجتمع الدولي التحرك لـ"وضع نهاية للرعب في السجون السورية كخطوة أولى حاسمة"، ودعت الحكومة السورية إلى السماح بدخول مراقبين مستقلين إلى "معتقلات التعذيب الوحشية الآن".

المصدر: منظمة العفو الدولية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG