Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تدعو إلى مناقشة إحالة الأسد إلى الجنائية الدولية


بان كي مون رفقة الأخضر الإبراهيمي

بان كي مون رفقة الأخضر الإبراهيمي

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يدعم إجراء محادثات حول احتمال تقديم شكوى ضد الرئيس السوري بشار الأسد أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وقال بان كي مون حسب مقاطع من مقابلته التي تنشرها مجلة "بروفايل" النمساوية كاملة الاثنين إن "مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي أعلنت أن هذه الحالة يجب أن تعرض على المحكمة الجنائية الدولية، وأنا أدعم أيضا إجراء نقاش حول هذا الموضوع".

وأضاف أن "الخروقات الهائلة لحقوق الإنسان في سورية يمكن أن تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

كما حذر بان كي مون الدول الغربية من مخاطر تسليم السلاح إلى المعارضة السورية. وقال "في حال وصلت أسلحة إلى أطراف النزاع، فإن هذا الأمر لن يساهم سوى في إطالة المواجهة وإيقاع المزيد من الضحايا".

دعوة لحرية تحرك المراقبين

وفي سياق متصل رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت بالإفراج عن 21 مراقبا دوليا احتجزهم الأربعاء مقاتلون سوريون معارضون في هضبة الجولان، داعيا جميع السوريين إلى احترام "حرية التحرك" لدى طواقم الأمم المتحدة.

وفي بيان صدر بعيد نقل المراقبين الفيليبينيين إلى الأردن، أبدى بان "امتنانه حيال جميع من ساهموا في عملية الإفراج في شكل آمن".

وشدد على "حياد القبعات الزرق التابعين للأمم المتحدة"، داعيا "جميع الأطراف إلى احترام حرية تحرك قوة فض الاشتباك في الجولان وأمن طواقمها. كما دعا إلى ضمان أمن المدنيين واحترامه".
XS
SM
MD
LG