Accessibility links

خلاف حول فريق مفتشي الأسلحة الكيماوية يعطل دخولها إلى سورية


حيوانات نفقت جراء تعرضها للأسلحة الكيماوية في خان العسل، التي تبادلت المعارضة والحكومة المسؤولية عنها

حيوانات نفقت جراء تعرضها للأسلحة الكيماوية في خان العسل، التي تبادلت المعارضة والحكومة المسؤولية عنها

أكدت مصادر متطابقة، أن الأمم المتحدة وسورية، لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن دخول فريق من مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة الكيماوية، بسبب خلافات حول مناطق التفتيش وأعضاء الفريق.

وقال دبلوماسي بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إنه "لا اتفاق بشأن دخول المفتشين حتى الآن"، مشيرا إلى أنه "لن يتم نشر المفتشين حتى يكون هناك اتفاق بشأن الدخول والترتيبات الأخرى."

ووفقا لرسائل متبادلة بين رئيسة مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع الأسلحة أنجيلا كين، ومندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، فإن الأخير اقترح الثلاثاء تعديلات على "المعايير القانونية والخاصة بالإمداد والتموين".

ويعتبر الجعفري أن المفتشين لا يحتاجون إلا إلى دخول محدود لمناطق لها علاقة بحادث حلب الذي تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات فيه بإطلاق صاروخ محمل بالمواد الكيماوية قتل 26 شخصا، في حين تطالب بعثة الفريق دخولها دمشق وحمص التي اتهمت قوات المعارضة حكومة دمشق بقصفها بأسلحة كيماوية.

وطالبت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد كذلك، أن يكون لها رأي في الأشخاص الذين سيضمهم فريق التفتيش.

وردت كين على الجعفري بقولها ان الأمر متروك "للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وحده ليحدد تشكيل بعثة التحقيق التي يجب أن يكون لها حرية الحركة والدخول لإجراء تحقيق شامل وموضوعي."

وكانت فرنسا وبريطانيا طالبت شهر مارس/ آذار الماضي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق حول مزاعم المعارضة السورية عن قصف قوات الحكومة لمناطق في قرية خان العسل بحلب وحمص وقرب دمشق بأسلحة كيماوية، في حين اتهمت قوات النظام السوري المعارضة بقصف منطقة خان العسل وطالبت بإجراء تحقيق دولي.
XS
SM
MD
LG