Accessibility links

بان كي مون: إنهاء النزاع السوري عسكريا لن يؤدي لنتيجة


متطوعون في الجيش السوري الحر

متطوعون في الجيش السوري الحر

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأربعاء أن إصرار طرفي النزاع في سورية على إنهائه بالوسائل العسكرية لن يؤدي إلى نتيجة، مجددا دعوته إلى وقف المعارك وإطلاق حوار سياسي يؤدي إلى حل دبلوماسي للأزمة السورية.

ولفت بان إلى أن الممثل الخاص للأمم المتحدة في سورية الأخضر الإبراهيمي سيواصل جهوده في هذا الإطار، موضحا أن الإبراهيمي ما يزال في بداية مهمته.

وقال في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "هو في مرحلة الاستماع لرؤى كافة الدول والأطراف المعنية، سيكون هنا السبت المقبل وسألتقي به مجددا، وستكون له فرصة تقديم تقرير لمجلس الأمن ومن ثم يمكننا أنا وهو أن نضع إستراتيجية للتوصل إلى حل للأزمة السورية".

ودعا بان طرفي النزاع في سورية إلى وقف العنف، مجددا طلبه للدول التي تصدر سلاحا لمنطقة النزاع بالتوقف عن ذلك.

هذا وأشار بان إلى أن الأزمة السورية ستكون في صدارة جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق الأسبوع المقبل.

وفي دمشق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المعركة الحالية في بلاده تستهدف ما وصفها بمنظومة المقاومة بأكملها وليس سورية وحدها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الأسد قوله خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في دمشق إن بلاده أبدت انفتاحاً في التعامل مع كل المبادرات التي طرحت لوضع حل للازمة.

وقال إن مفتاح نجاح أي مبادرة هو النوايا الصادقة لمساعدة سورية وبناء المبادرات على أساس سيادة سورية وحرية قرار الشعب السوري ورفض التدخل الخارجي، بحسب ما نقلت الوكالة عن الأسد.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف التي شهدتها سورية أمس الأربعاء إلى 115 مدنيا، بالإضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 28 من عناصر القوات النظامية في حلب وريف دمشق وحمص وحماه ودير الزور.

من جهتها، أعلنت لجان التنسيق السورية المحلية ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف في سورية أمس الأربعاء إلى 150 قتيلا.

وقالت اللجان في بيان إن 72 من المجموع القتلى سقطوا في محافظة دمشق وريفها، في حين سقط البقية في حلب وحماة ودير الزور واللاذقية وحمص، بحسب البيان.

هذا وأكدت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان في تقرير أن الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي العشوائية التي يشنها الجيش النظامي السوري تؤدي إلى مقتل وترويع المدنيين في مناطق في إدلب وحماة.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن الحكومة السورية لا تستهدف بالضرورة مقاتلي المعارضة في الغارات التي تشنها، بل تستهدف المدنيين عمدا لمعاقبتهم على تعاطفهم مع المعارضة.

ووصفت دوناتيلا روفيرا التي أعدت التقرير استخدام أسلحة قتالية في المناطق الآهلة بأنه يشكل جريمة حرب.
XS
SM
MD
LG