Accessibility links

logo-print

مقتل العشرات في سورية والعثور على جثث في ريف دمشق


سوريون خلال مظاهرة ضد الأسد قرب إدلب

سوريون خلال مظاهرة ضد الأسد قرب إدلب

أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية أن العنف المستمر حصد أرواح 125 شخصا اليوم السبت بينهم 54 في دمشق وريفها، علاوة على اكتشاف عشرات الجثث في مدينة التل في ريف دمشق.

وقالت اللجان إنه تم العثور على 40 جثة في التل، مشيرة إلى أن أصحابها قتلوا جراء القصف العشوائي الذي طال المدينة لأيام عدة.

وأضافت اللجان أن القوات النظامية تقوم منذ الليلة الماضية بقصف مركّز على درعا والمناطق المجاورة، وصولا إلى المناطق الحدودية مع الأردن، فيما تتعرض عدة أحياء في حلب لقصف جوي ومن مواقع الدبابات.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدينة اعزاز بريف حلب تعرضت لقصف جوي صباح اليوم السبت، وأن اشتباكات وقعت بين المعارضة المسلحة والقوى النظامية في مدينة الحراك.

وأضاف أنه في مدينة حلب، كبرى مدن شمال سورية، تعرضت أحياء الفردوس والسكري وبستان الزهرا والكلاسة والإذاعة للقصف، فيما دارت اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط ساحة سعد الله الجابري ومحيط الملعب البلدي، بحسب المرصد.

وفي حمص تعرض حي الخالدية للقصف من قبل القوات السورية مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، بحسب المرصد.

وفي حزانو، بريف ادلب أكد الجيش الحر أنه الجيش النظامي خسائر بالأرواح والمعدات في هجوم استهدف رتلا عسكريا، كان يتجه من ادلب باتجاه معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

"الحكومة المعارضة مسؤولان عن عدم حماية المدنيين"

في سياق متصل، حمّل رئيس فريق المراقبين الدوليين الذي غادر سورية بعد قرار إنهاء مهمته هناك، كلا من الجيش النظامي والمعارضين المسلحين مسؤولية عدم حماية المدنيين.

وقال الجنرال بابكار غاي إن لدى الجانبين التزامات بموجب القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين، معتبرا أن تلك الالتزامات لم تحترم.

وأوضح أنه ومنذ منتصف شهر يونيو/حزيران الماضي لم يعد يلتزم الجانبان بوقف إطلاق النار مما أدى إلى تصاعد في وتيرة العنف في سورية، لكنه قال إن الأمم المتحدة لن تترك سورية وستستمر في البحث عن التوصل إلى حل عن طريق الحوار بدلا من العنف.
XS
SM
MD
LG