Accessibility links

logo-print

مقتل ثلاثة غربيين في سورية والأسد مستعد للترشح إلى الانتخابات المقبلة


جنود سوريون في القصير

جنود سوريون في القصير

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة غربيين بينهم مسلمان بريطاني وأميركية، قتلوا الأربعاء برصاص قوات النظام في شمال غرب سورية، مشيرا إلى أنهم كانوا على ما يبدو يحاولون مساعدة المعارضة المسلحة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الغربيين الثلاثة "قتلوا بالرصاص في كمين في منطقة إدلب وقد عثر الجيش بحوزتهم على خرائط لمواقع عسكرية".

وأضاف أن جنسية الغربي الثالث لا تزال مجهولة.

وبحسب عبد الرحمن فإن الغربيين الثلاثة كانوا على ما يبدو "يلتقطون صورا لمواقع عسكرية" على الطريق بين حارم ومدينة إدلب حين سقطوا في الكمين.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية "نحن على علم بهذه القضية".

وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه إن بلاده تحاول الحصول على مزيد من المعلومات من خلال السفارة التشيكية التي ترعى المصالح الأميركية في سورية.

وختم المسؤول الأميركي "لاعتبارات خاصة لا يمكننا التعليق أكثر على هذه المسألة".

الأسد يقر ضمنا بالحصول على صواريخ أس 300

على صعيد آخر، أقر الرئيس السوري بشار الأسد ضمنا بحصول بلاده على صواريخ أرض جو متطورة روسية من طراز أس 300، وذلك في حديث إلى تلفزيون "المنار" التابع لحليفه حزب الله اللبناني بث مساء الخميس، وأكد فيه أيضا ثقته بالنصر في "الحرب التي تشن على سورية" منذ أكثر من سنتين.

وفيما جاهر الأسد للمرة الأولى بمشاركة مقاتلين من حزب الله إلى جانب قواته في معركة القصير في وسط سورية، استكملت قواته وقوات حزب الله الخميس الطوق على المدينة، في حين أكدت المعارضة السورية رفضها أن تكون جزءا من أي جهود دولية لإيجاد تسوية في سورية ما لم يوضع حد "لغزو إيران وحزب الله" لسورية.

في هذا الوقت، أعلنت الأمم المتحدة أن اجتماعا تمهيديا للمؤتمر حول سورية سيعقد في جنيف في الخامس من يونيو/ حزيران.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت صواريخ أس 300 الروسية في طريقها إلى سورية وقال الرئيس السوري "نحن لا نعلن في الموضوع العسكري ما لدينا وما ليس لدينا. لكن لدينا عقود مع روسيا. هذه العقود ليست مرتبطة بالأزمة".

الأسد لن يتردد في الترشح إلى الانتخابات المقبلة

وبدا الرئيس السوري هادئا وواثقا في مقابلته القصيرة مع قناة "المنار"، وقال ردا على سؤال حول احتمال ترشحه، "لن تكون هناك رغبة إلا رغبة الشعب السوري. عندما يأتي التوقيت وأشعر أن هناك حاجة للترشيح -هذه الحاجة يحددها تواصلي مع المواطنين وشعوري بأنهم يرغبون بهذا الترشيح- فلن أتردد. أما إذا شعرت بأن الشعب السوري لا يريده، لن أترشح".

موافقة مبدئية على المشاركة في مؤتمر جنيف

وأوضح الأسد أن الشرط الوحيد للمشاركة في مؤتمر جنيف هو طرح ما يتفق عليه خلال المؤتمر على الاستفتاء في سورية، مجددا موافقته المبدئية على المشاركة، ومتوقعا انعقاد المؤتمر "إلا إذا حصلت عرقلة" من الدول التي تدعم "المجموعات المسلحة".

في المقابل، يقول ممثل لجان التنسيق المحلية المعارضة داخل سورية عُمر إدلبي إن الواقع المعايش للشعب السوري لا يُمَكّنه من ناحية عملية إجراء استفتاء وسط نزوح الملايين في الداخل والخارج، وأضاف لـ"راديو سوا": "لا توجد الآن منطقة في سورية يستطيع النظام فيها أن يقيس حقيقة الدعم الشعبي الذي يدعيه لنفسه ولا حتى رأي الشعب في أي اتجاه سياسي فعليا. معظم المناطق هُجّر سكانها. هناك أكثر من خمسة ملايين سوري نازح في الداخل وأكثر من مليوني سوري موجودون في الخارج فكيف يستفتيهم بشار الأسد؟"

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان الخميس أن ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة سيعقدون اجتماعا ثلاثيا في الخامس من يونيو/ حزيران في جنيف يتمحور حول التحضير للمؤتمر الدولي حول سورية الذي انطلق بمبادرة أميركية روسية.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالإنابة جورج صبرة أعلن الخميس في مؤتمر صحافي عقده في إسطنبول أن الائتلاف لن يشارك في أي مؤتمر أو أية جهود دولية في هذا الاتجاه "في ظل غزو ميليشيات إيران وحزب الله للأراضي السورية".

الائتلاف السوري يقر انضمام 43 عضوا جديدا

هذا، وأقر الائتلاف الوطني السوري في ختام ثمانية أيام من الاجتماعات الشاقة في إسطنبول مساء الخميس توسيع هذه الهيئة الأبرز في المعارضة السورية بحيث ضم إليها 43 عضوا جديدا ليرتفع عدد أعضائه الإجمالي إلى 114 عضوا، غير أنه أرجأ انتخاب رئيس جديد له إلى منتصف يونيو/ حزيران.

وفي ختام جلسة أخيرة في فندق يقع في أطراف العاصمة الاقتصادية أكد قال رئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة السورية بالإنابة جورج صبرة للصحافيين إضافة 43 عضوا منهم 15 من هيئة الأركان، و14 ينتسبون إلى الحراك الثوري من داخل سورية، وكذالك قائمة بـ14 عضوا، مشددا على أن الجيش السوري الحر والحراك الثوري "هما عماد الثورة".

وشكلت مسألة توسيع الائتلاف محور النقاشات التي دارت في إسطنبول وقد تسبب الخلاف بين المجتمعين حول قضية انضمام أطياف جديدة من المعارضة السورية إلى الائتلاف في إطالة أمد اجتماعات إسطنبول التي بدأت في 23 مايو/ أيار وكان مقررا في الأصل أن تنتهي في 25 منه.
XS
SM
MD
LG