Accessibility links

logo-print

ولدت في السجن قبل 26 عاما وعادت إليه اليوم بتهمة زيارة أمها


الطبيبة السورية ماريا بهجت شعبو

الطبيبة السورية ماريا بهجت شعبو

كانت والدتها حاملا حينما اعتقلتها السلطات السورية. وداخل أسوار السجن رأت ماريا بهجت شعبو النور لأول مرة.

بعد مرور 26 سنة اعتقلها النظام السوري ووجه لها التهمة ذاتها التي واجهت والدتها: المشاركة في نشاط سياسي.

تمكن الطبيب بهجت شعبو من إخراج ابنته من السجن حين كان عمرها سنة ونصف السنة، وقام بتربيتها وحده حتى خروج والدتها.

بعد فترة قصيرة من خروج والدتها، جاء الدور على الأب، الذي اعتقل لمدة 10 سنوات بين عامي 1992 و2002، بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي.

يوم الأحد الماضي، وبعد مرور 26 سنة، رجعت الطبيبة ماريا بهجت شعبو إلى السجن مرة أخرى. السلطات السورية تتهمها بالمشاركة في ورشة عمل لحقوق الإنسان في بيروت، أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فيؤكد أنها "كانت في زيارة عادية لوالدتها".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "ماريا بهجت شعبو التي ولدت في السجن في العام 1988 عندما كانت والدتها تقضي فترة عقوبة لأربع سنوات على خلفية نشاط سياسي، كانت في زيارة عائلية".

وأضاف أنها اعتقلت على أيدي عناصر من المخابرات السورية عند الحدود لدى دخولها إلى سورية قادمة من لبنان المجاور.

وتعتقل السلطات السورية، حسب منظمات عدة مدافعة عن حقوق الإنسان، عشرات آلاف الأشخاص، بعضهم لنشاطهم المعارض، وآخرين للاشتباه بأنهم معارضون للنظام، أو حتى بناء على وشاية كاذبة.

ويتعرض المعتقلون في السجون والفروع والمقرات الأمنية، حسب المرصد السوري، "لأساليب تعذيب وحشية" تتسبب بحالات الوفاة، أو الاصابة بأمراض مزمنة، مترافقة مع حرمان من الغذاء والأدوية والعلاج اللازم.

XS
SM
MD
LG