Accessibility links

logo-print

42 قتيلا بينهم 16 طفلا بقصف طال ريف إدلب


عمليات انقاذ ناجين جراء قصف الطيران الحربي شمال سورية

عمليات انقاذ ناجين جراء قصف الطيران الحربي شمال سورية

قتل 42 شخصا على الأقل بينهم 16 طفلا في غارات جوية شنها طيران النظام السوري في ريف محافظة إدلب الأحد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين، إن الغارات قرب مدينة سراقب أوقعت 19 قتيلا، بينهم ستة أطفال، بينما أدت غارات مماثلة في بلدة إحسم بجبل الزاوية، إلى مقتل 23 شخصا، بينهم 10 أطفال.

وحسب المرصد، فإن الغارات استهدفت مناطق نزح إليها مدنيون بعد عدة عمليات قصف لقوات النظام بالطائرات الحربية والبراميل المتفجرة طالت البلدة في الآونة الأخيرة.

وهذا فيديو نشره ناشطون قالوا إنه يظهر جانبا من آثار الدمار الذي خلفه القصف في سراقب الأحد:

الائتلاف يدين

وفي سياق متصل، أدان الائتلاف الوطني السوري المعارض ما قال إنه استهداف مشفى الشفاء في بلدة إحسم، بصاروخ فراغي، أدى إلى لمقتل 10 أشخاص من بينهم عدد من الكوادر الطبية مساء الأحد.

ووصف الائتلاف في بيان أصدره الاثنين، القصف بأنه "خرق لاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية حقوق الإنسان الأساسية في حالة الحرب"، مذكرا بأنها سلوك استراتيجي يكرره النظام كسياسة ممنهجة في كل أنحاء سورية، حيث يتعمد استهداف المدارس والمساجد والمشافي والنقاط الطبية ومستودعات الإغاثة، بالإضافة إلى المباني السكنية، حسب قوله.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية، بأن الجيش نفذ عمليات عسكرية ضد ما وصفها "تجمعات إرهابية" في ريف إدلب الأحد.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري، أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات "الإرهابيين" ومقارهم في سراقب ومنطف وإحسم بريف إدلب. وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل.

وتقع غالبية منطقة ريف إدلب تحت سيطرة المعارضة المسلحة باستثناء مركزها مدينة إدلب.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG