Accessibility links

logo-print

دمشق تعتبر غارة التحالف بدير الزور مقصودة وموسكو تدعو واشنطن للتحقيق


تصاعد الدخان جراء القصف في دير الزور- أرشيف

تصاعد الدخان جراء القصف في دير الزور- أرشيف

قالت سورية الأحد إن قصف التحالف الدولي الذي استهدف مواقع الجيش السوري السبت كان "مقصودا"، مشددة في الوقت ذاته على التزام دمشق بالهدنة السارية في البلاد.

وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "نعتقد أن الضربة مقصودة"، موضحة "كل المشاهد العينية والوقائع على الأرض لا تظهر إن كان هناك خطأ أو مصادفة، إنما كل شيء كان محسوبا وداعش كان على علم به، وحين دخل داعش، توقفت الغارات".

واستهدفت غارة جوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن السبت مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور العسكري في شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل عشرات الجنود السوريين.

وكانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامانتا باور قد أعربت السبت عن أسف بلادها للغارة، وأكدت أنها "لم تكن متعمدة"، وطالبت موسكو بعقد اجتماعات طارئة مع النظام السوري للضغط من أجل السلام.

وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين من جانبه إن ضربة التحالف "نذير شؤم" للاتفاق الأميركي- الروسي على وقف القتال في سورية.

موسكو تدعو واشنطن للتحقيق (الأحد 18 أيلول 12:48 ت.غ)

دعت روسيا الأحد الولايات المتحدة إلى القيام بتحقيق كامل في الغارات الجوية الدامية التي نفذتها على موقع للجيش السوري، ما أدى إلى مقتل 60 جنديا سوريا على الأقل.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن موسكو "تعبر عن قلقها البالغ لما حصل. ونحن ندعو شركاءنا الأميركيين إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ إجراءات لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل".

وشدد البيان على أن "ما قام به الطيارون، إذا لم يكونوا كما نأمل ينفذون أوامر واشنطن، تراوح بين الإهمال الإجرامي والدعم المباشر لإرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية".

وأوضحت الخارجية الروسية أن الضربات الجوية التي نفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة تهدد تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية.

وأضافت أن الواقعة نتيجة للرفض الأميركي "المتعنت" للتعاون مع موسكو في محاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام و"جماعات إرهابية أخرى".

واشنطن تأسف (السبت 17 أيلول 23:13 ت.غ)

عبر مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما عن أسفه لسقوط ضحايا في صفوف القوات السورية بعد الغارة غير المقصودة التي شنها طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وكانت القيادة الأميركية الوسطى في الشرق الأوسط قد أعلنت أن التحالف قصف بالخطأ موقعا تابعا للجيش السوري، كان يعتقد أنه تابع لتنظيم داعش.

تحديث (23:13 ت.غ)

قالت القيادة الأميركية الوسطى إن التحالف الدولي "قصف خطأ" موقعا للجيش السوري، في أول تعليق رسمي أميركي على البيان الذي نشره الجيش السوري، وقال فيه إن قوات التحالف قصفت أحد مواقعه العسكرية في مدينة دير الزور.

وأوضحت القيادة في بيان القول: "في وقت سابق اليوم، شنت طائرة تابعة للتحالف غارة في جنوب دير الزور، في سورية"، مضيفة أن "قوات التحالف اعتقدت أنها ضربت موقعا قتاليا لتنظيم الدولة الإسلامية كانت تراقبه لبعض الوقت قبل القصف".

وتابعت " لقد تم إيقاف الضربة فورا حين أبلغ مسؤولو التحالف من قبل مسؤولين روس بإمكانية أن يكون الأفراد والآليات والمستهدفة تابعين للجيش السوري".

وأشار البيان إلى أن الغارة وقعت في منطقة سبق أن قصفها التحالف، وأنه قد تم إبلاغ الروس قبل تنفيذ الضربة، وهي خطوة تأتي ضمن "الآداب المهنية" لتجنب خطر التصادم بين طائرات التحالف والطائرات الروسية فوق سورية، ولكن ذلك ليس إلزاميا.

وأكد مركز القيادة الأميركية أن "سورية هي مسرح عمليات معقد مع تواجد قوات عسكرية وميليشيات مختلفة تعمل في محيط قريب، لكن التحالف لم يكن ليستهدف عمدا أبدا وحدة عسكرية سورية".

وأكد البيان أن "التحالف سيبحث في ملابسات هذه الضربة ومعرفة ما إذا كان يمكن استخلاص دروس منها".

ولقي عشرات الجنود السوريين مصرعهم في ضربات جوية لقوات التحالف الدولي استهدف موقعا لهم قرب مطار دير الزور في شرق سورية، في أول حادث من نوعه منذ بدء الضربات الجوية لقوات التحالف في سورية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أن أكثر من 80 جنديا سوريا قتلوا في القصف، في حين ذكر الجيش الروسي أن طائرات التحالف قتلت أكثر من 60 جنديا سوريا في قصف لأحد المعسكرات التابعة للجيش السوري في دير الزور.

تحديث (20:00 ت.غ)

ذكرت وكالة رويترز نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، أن أكثر من 80 جنديا سوريا قتلوا السبت في قصف نفذته طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية على موقع عسكري للقوات النظامية في مدينة دير الزور.

وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق أن أحد موقعه العسكرية في المدينة تعرض لقصف جوي أوقع عددا من الخسائر في صفوف جنوده.

تحديث (18:42 ت.غ)

أعلن الجيش الروسي السبت أن 62 جنديا سوريا قتلوا وأصيب 100 آخرون في ضربات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، استهدفت موقعا للجيش السوري في شرق البلاد.

وقال الجيش الروسي في بيان إن "طائرات للتحالف الدولي المناهض للجهاديين شنت اليوم أربع ضربات جوية على القوات السورية التي يحاصرها تنظيم الدولة الإسلامية قرب مطار دير الزور"، لافتا إلى "مقتل 62 جنديا سوريا وإصابة 100 في هذه الضربات".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 30 جنديا سوريا قتلوا في الضربات التي نفذها التحالف على الموقع العسكري التابع للجيش السوري.

وأعلن الجيش السوري في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصف السبت أحد مواقعه في محافظة دير الزور شرق البلاد.

المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG