Accessibility links

من تركيا.. الطفلة السورية بانا العابد تعود إلى الأضواء


بانا العابد- الصورة من حسابها على تويتر

تمكنت الطفلة السورية ذات السنوات السبع بانا العابد من الرحيل أخيرا من حلب بعد أن ظلت شهورا عديدة تناشد "العالم التدخل لوقف القصف والمجازر".

بانا التي عرفها العالم عبر تغريداتها في حسابها على تويتر وصلت إلى تركيا على متن حافلات أجلت مدنيين من الأحياء المحاصرة في مدينتها بموجب اتفاق بين المعارضة ونظام دمشق.

في إحدى تغريداتها الساخرة التي نشرتها بداية الشهر الجاري، كتبت "نحن أحسن حالا بلا دواء وبمزيد من القصف".

لقاء مع أردوغان

وفي أنقرة، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طفلة حلب الشهيرة في المجمع الرئاسي، ونشرت على حسابها الذي يتابعه أكثر من 300 ألف شخص صورا للقاء.

وتعرف بانا نفسها على تويتر بأنها طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات وتعيش في الجانب الشرقي من حلب، وتقول إن هذا الحساب تديره أمها.

وكانت بانا قد دعت الرئيس التركي عبر تغريدة إلى مساعدة المحاصرين على الخروج من المدينة.

وتوجهت في تغريدة أخرى إلى السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما وناشدتها مساعدتها وأمها على الخروج بسلام من حلب.

وقبيل مغادرة حلب، كتبت بانا أن سعادتها ستكون أكبر لو تمكن جميع المحاصرين من المغادرة.


ثم أعلنت نجاح خطة "الهروب".

وخلال الشهور الماضية، حرصت بانا على إظهار التحدي والتصميم. وكتبت في إحدى التغريدات أنها مهتمة بقراءة الكتب "كي تنسى أهوال الحرب".

وتظهر في صورة مرفقة بتعليق تقول فيه إنها "تشعر بالسعادة لأنها فقدت بعض أسنانها".


تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG