Accessibility links

'الضغط السام'.. من ينقذ أطفال سورية؟


صورة غلاف التقرير

صورة غلاف التقرير

كشف تقرير جديد أعدته منظمة "Save the children" البريطانية المدافعة عن حقوق الأطفال أن النزاع الدائر في سورية منذ 2011 يتسبب في آثار نفسية عميقة و"جروح غير مرئية" تمزق نفسيات أطفال البلد، ويمكن أن لا تُجبر أبدا في حال استمرار النزاع.

وأوضح التقرير الذي جاء في 27 صفحة أن الأطفال السوريين يعانون من "الضغط النفسي السام" ومن مشاكل نفسية أخرى تسبب لهم آلاما نفسية وتنمي داخلهم مشاعر الخوف والحزن والرهاب.

أبرز الخلاصات

1 - يعتقد 84 في المئة من البالغين وجميع الأطفال تقريبا أن القصف المستمر هو السبب الأول في الضغط النفسي الذي يعيشه الأطفال يوميا.

2 - قال 50 في المئة من الأطفال إنهم لا يشعرون إطلاقا أو يشعرون بشكل نادر بالإمان داخل مدارسهم.

3 - عبر 40 في المئة من الأطفال عن عدم شعورهم بالأمان عند رغبتهم باللعب في الخارج حتى لو كان ذلك أمام منازلهم.

4 - قال 89 في المئة من البالغين إن سلوك الأطفال أصبح يغلب عليه الخوف والتوتر مع استمرار النزاع المسلح.

5 - أفاد 71 في المئة من الذين تحدثت إليهم منظمة "Save children" بأن الأطفال يعانون من التبول اللا إرادي بسبب الخوف الذي يزرعه النزاع في نفوسهم.

6 - قال الخبراء إنه في حال لم ينته النزاع قريبا ويتلقى الأطفال الدعم النفسي الذي يحتاجون إليه، سيكون من الصعب جدا عودتهم إلى حياتهم الطبيعية.

شهادات أطفال

يقول الطفل محمد (15 سنة) من الغوطة الشرقية "أشعر بالإحباط كما لو أنني في عالم آخر. عندما أستيقظ أكتشف أنني ما زلت حيا ولا أستطيع أن أحرك جسدي".

ويعبر الطفل أحمد (17 سنة) من الغوطة الشرقية أيضا عن ألمه النفسي قائلا " أعتقل والدي منذ خمس سنوات. حين أتذكره أشعر بألم في الرأس. أشعر بالعالم ينقض علي".

وتقول الطفلة نور (خمس سنوات) من مدينة حلب إن " قلبي يؤلمني لأنه يضرب بقوة بسبب الخوف الذي يتملكني".

ويقول سيف (15 عاما) من مدينة حلب أيضا إنه بسبب الموت الذي يقتنص الأرواح " أشعر أن صدري يؤلمني ولا أستطيع التنفس. لذلك أجلس وحيدا لأنني لا أريد أن أصرخ في وجه أحدهم أو أضرب شخصا ما".

المصدر: منظمة "Save children" البريطانية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG