Accessibility links

مقاتلو الجبهة الإسلامية يسيطرون على مخازن أسلحة للجيش السوري الحر


مقاتل من الجيش السوري الحر

مقاتل من الجيش السوري الحر

سيطر مقاتلو الجبهة الإسلامية في سورية السبت على مقار تابعة لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر وبينها مستودعات أسلحة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بعد معارك عنيفة بين الطرفين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن المستودعات المذكورة تخزن فيها شحنات الأسلحة التي تصل إلى المجموعات المقاتلة المعارضة عن طريق تركيا، مشيرا إلى أن المعارك بين الطرفين استمرت طيلة الليل قبل أن تتمكن الجبهة من طرد المقاتلين التابعين للأركان.

وأضاف أن مقاتلي الجبهة الإسلامية سيطروا أيضا على مقر تابع للواء "أحفاد الرسول" (المنضوي ضمن الجيش الحر) موجود في المنطقة. كما تسلموا مقرا قريبا من المعبر تابعا لـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" المتشددة بعد خروج مقاتلي الدولة من دون مواجهة منه.

وقال قاسم سعد الدين الناطق باسم وزارة الدفاع في حكومة المعارضة السورية إن الجبهة الإسلامية دخلت إلى تلك المواقع بحجة الدفاع عنها ضد جبهة النصرة والدولة الاسلامية:

وتتولى فصائل مقاتلة عدة إدارة معبر باب الهوى من الجانب السوري، ويملك عدد منها مقارا قرب المعبر.

وكانت الجبهة الإسلامية التي تضم تحت مظلتها أكبر الفصائل الإسلامية التي تحارب ضد قوات النظام السوري قد أعلنت انسحابها من هيئة أركان الجيش الحرّ، إلا أن سعد الدين نفى في تصريح لـ"راديو سوا" أي اقتتال بين الجهتين:

وقال رئيس الحكومة الانتقالية السورية المعارضة أحمد طعمة في تصريح لـ "راديو سوا" إنه رغم الخلافات الحالية بين الجبهة الإسلامية وائتلاف المعارضة وهيئة أركان الجيش الحر إلا أن توجه الائتلاف لا يزال يركز على ضم الجبهة إليه:


وحول بيان الجبهة الأخير بالانسحاب من هيئة أركان الجيش الحر، أعرب طعمة عن اعتقاده بأن قرار الجبهة ليس نهائيا وأنه قابل للتراجع:
اشتباكات في ريف دمشق

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد بحصول اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية وكتائب أخرى مقاتلة من جهة أخرى في منطقة القلمون شمال دمشق.

وأشار المرصد إلى مقتل مقاتل من حزب الله اللبناني وخسائر بشرية في صفوف القوات النظامية، وإلى ترافق المعارك مع قصف مصدره القوات النظامية على مناطق في النبك.

وتقع النبك وبلدتا قارة ودير عطية على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق. وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم طردت مقاتلي المعارضة من دير عطية التي تحصنوا فيها بعد انسحابهم من قارة.

وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما أنها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.
XS
SM
MD
LG