Accessibility links

logo-print

واشنطن ترحب بنتائج اجتماع الرياض


جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض

جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض

رحبت واشنطن الخميس بنتائج اجتماع مجموعة من المعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، واعتبرت البيان الصادر عنه خطوة هامة وحاسمة لتهيئة الأرضية الملائمة للتفاوض مع الحكومة السورية بداية العام المقبل.

وقرأ المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي في الإيجاز الصحافي اليومي بيانا باسم الوزير جون كيري جاء فيه أنه يرحب "بالتوافق على مبادئ التعددية والديمقراطية وكيفية تحقيق التقدم للوصول إلى الاستقرار السياسي وإنهاء الصراع".

وعبر الوزير عن تقدير الولايات المتحدة للسعودية لتمكنها من جمع هذه المجموعة الواسعة المؤلفة من 116 مشاركا، والذين وافقوا على تشكيل جبهتهم التفاوضية.

المعارضة السورية تشترط حكومة كاملة الصلاحيات (18:29 ت غ في 10 كانون الأول/ديسمبر)

قال البيان الختامي لمؤتمر المعارضة السورية في الرياض، إن كافة الحكومة التي سيتم التوافق عليها "يجب أن تكون كاملة الصلاحيات" وتتضمن ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين تتولى الإشراف على المرحلة الانتقالية.

وتعتبر المعارضة أن الصلاحيات الكاملة تعني "تجريد الرئيس من صلاحياته وبالتالي استبعاده"، بينما يتمسك النظام بأن مصير الرئيس يقرره الشعب السوري عبر صناديق الاقتراع، وأن الأولوية في سورية يجب أن تكون لمكافحة الإرهاب.

وربطت المعارضة استعدادها للتفاوض على حل النزاع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص منذ 2011، بخطوات تثبت "حسن النوايا" من قبل النظام، أهمها السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المدمرة.

وحدة الأرض السورية

وأعرب ممثلو المعارضة في البيان عن "تمسكهم بوحدة الأراضي السورية وإيمانهم بمدنية الدولة السورية، وسيادتها على كافة الأراضي"، إضافة إلى "التزامهم بالديمقراطية من خلال نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري".

وتعهد المجتمعون على "العمل للحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، مع ضرورة إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، كما شددوا على رفضهم للإرهاب بكافة أشكاله".

وأكدوا على ضرورة منح الشعب السوري الفرصة كي يختار ممثلية عبر انتخابات حرة ونزيهة"، ورفض وجود كافة "المقاتلين الأجانب والقوات المسلحة الأجنبية على الأراضي السورية".

تحديث: 17:45 تغ

وضعت قوى المعارضة السورية التي عقدت على مدى اليومين الماضيين اجتماعات في الرياض، وثيقة تحدد أسس التفاوض مع الحكومة السورية، تنص على مغادرة الرئيس بشار الأسد "وزمرته" الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية.

ويضع الاتفاق أيضا رؤية سياسية موحدة لعملية التسوية السياسية المنتظرة بين الجانبين، وينص على تشكيل هيئة عليا للتفاوض مع دمشق.

وقال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة منذر آقبيق إن الهيئة التفاوضية ستضم 25 عضوا، ستة منهم من الائتلاف الذي يوجد خارج سورية، وستة من فصائل المعارضة المسلحة، وخمسة من جماعة معارضة مقرها دمشق، وثماني شخصيات مستقلة. وأشار آقبيق إلى أنه سيتم أيضا تعيين فريق تفاوضي آخر من 15 عضوا.

أحرار الشام تنسحب

في غضون ذلك، أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية، إحدى أبرز الفصائل المعارضة المسلحة في سورية، انسحابها من مؤتمر الرياض الخميس مبررة قرارها بعدم إعطاء "الفصائل الثورية" المسلحة "الثقل الحقيقي".

وقدمت الحركة ثلاثة أسباب للانسحاب هي إعطاء دور أساسي لهيئة التنسيق الوطنية وغيرها من الشخصيات المحسوبة على حكومة دمشق، حسب وصفها، وعدم أخذ الاعتبار بعدد من الملاحظات والإضافات التي قدمتها الفصائل لتعديل الثوابت المتفق عليها في المؤتمر، وعدم التأكيد على هوية "الشعب السوري المسلم".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG