Accessibility links

الائتلاف السوري المعارض يمدد مشاوراته الجارية في إسطنبول يوما آخر


جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض يتحدث مع معارضين سوريين آخرين خلال مؤتمر في إسطنبول

جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض يتحدث مع معارضين سوريين آخرين خلال مؤتمر في إسطنبول

قرر أعضاء الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية المجتمعون منذ ثلاثة أيام في إسطنبول تمديد مشاوراتهم إلى الأحد في ضوء عدم التوصل إلى موقف موحد بشأن إعلان المشاركة في مؤتمر جنيف 2 المنشود من أجل إطلاق مفاوضات سلام بين المعارضة والنظام السوري.

ومن المقرر أن تُفضي تلك المشاورات أيضا إلى انتخاب رئيس جديد للائتلاف وإلى توسيع عدد أعضائه أيضا.

من جانبه، ناشد الرئيس السابق للائتلاف الوطني للمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب أعضاء الائتلاف إلى إدراج مبادرته الأخيرة لحل الأزمة في سورية بشكل سلمي على جدول أعمالهم.

وقال الخطيب على هامش الاجتماع: "الأمر الأساسي هو إيجاد حل لإنقاذ حياة السوريين وكسب الوقت لأن البلد بلدنا ولأن الأمر الأساسي في المبادرة هو إيجاد سبيل للجميع للخروج من الأزمة".

ودعت المبادرة الشخصية الثانية للخطيب الرئيس بشار الأسد إلى تسليم صلاحياته إلى رئيس وزرائه أو لنائبه ومغادرة البلاد مع 500 شخص ممن يختارهم وعائلاتهم وأطفالهم إلى أي بلد يرغب باستضافتهم إنما دون حصانة من الملاحقة القانونية.

معارضون يشكون من ضغط التدخلات الإقليمية والدولية

ويقول مشاركون في الاجتماع الذي بدأ الخميس رافضين الكشف عن أسمائهم لوكالة الصحافة الفرنسية إن المجتمعين لا يزالون يبحثون في مسألة توسيع الائتلاف الذي طلبته دول أجنبية، وأن هذا الطلب يثير انقساما واسعا بين أعضاء الائتلاف ويعرقل الانتقال إلى مواضيع أخرى مدرجة على جدول الأعمال.

وقال أحد أعضاء الائتلاف "إن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تدفعان في اتجاه ضم حوالي 30 عضوا جديدا إلى الائتلاف بهدف تحجيم نفوذ جماعة الإخوان المسلمين فيه".

في المقابل، هناك، بحسب قوله، "تركيا وقطر اللتان تدعمان الائتلاف بتركيبته الحالية".

ويحظى الإخوان المسلمون بنفوذ واسع في الائتلاف المؤلف من تكتلات معارضة عدة، أبرزها المجلس الوطني السوري. وفي إشارة إلى السعودية والولايات المتحدة، قال عضو آخر في الائتلاف "تم تهديدنا بأنهم لن يعطوننا أي مال أو سلاح، وبأن (الرئيس السوري) بشار الأسد سيبقى في السلطة إذا لم نسمح بهذا التوسيع".

وأضاف غاضبا "هذه فضيحة. هذا التنافس على السلطة يقتل المعارضة السورية".

وتم التداول بحوالي 200 اسم للانضمام إلى الائتلاف، لكن أبرزها لائحة من 25 اسما تضم المعارض المسيحي البارز ميشيل كيلو ومعه نساء وعلمانيون وشخصيات تنتمي إلى الأقليات الكردية والعلوية والمسيحية.

ويقول معارضون إن السعودية وواشنطن تدعمان بقوة انضمام كيلو إلى الائتلاف.

وأعلن خالد صالح المتحدث باسم الائتلاف أن المحادثات حول زيادة أعضاء الائتلاف تواصلت مساء السبت على أن يتم التصويت بأكثرية الثلثين لقبول كل عضو إضافي. وقال صالح "آمل أن تكون لدينا أخبار جيدة" الأحد في هذا الإطار.
XS
SM
MD
LG