Accessibility links

المعارضة السورية تشترط رعاية أميركية روسية للحوار مع نظام الأسد


صورة تجمع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

صورة تجمع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

أظهرت تسريبات لاجتماع المعارضة السورية في القاهرة، أن البيان الختامي سيشترط رعاية روسية أميركية لأي حوار بين المعارضة السورية ونظام بشار الأسد.

وقالت الوثيقة التي ستناقش خلال اجتماع لقيادة الائتلاف المعارض تستضيفه القاهرة الخميس، إنه "يجب محاسبة الأسد والنخبة الحاكمة على إراقة الدماء" وإن أي اتفاق للسلام ينبغي أن يكون تحت رعاية الولايات المتحدة وروسيا.

وحذفت مسودة البيان الذي سيصدر عن اجتماع للمعارضة السورية، المطالبة المباشرة بعزل الأسد فيما يمثل تخفيفا لحدة مواقف سابقة أصرت على ضرورة أن يرحل الرئيس قبل إجراء أي محادثات.

وحسب الوثيقة التي اطلعت عليها وسائل الإعلام، فإن الائتلاف الوطني السوري المعارض مستعد للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الدائر في سورية على ألا يكون الرئيس بشار الأسد طرفا في أي تسوية بهذا الخصوص.

وكان الخطيب قد أعلن في أواخر شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، استعداده للتحاور مع ممثلين للنظام خارج سورية، موضحا أن أي حوار ينبغي أن يكون على رحيل بشار الأسد.
ولم ترد السلطات السورية مباشرة على اقتراح الأسد، إلا أنها كررت أن كل حوار "يجب أن يكون غير مشروط"، وعلى الأراضي السورية.

هيغ يدعو الأسد إلى التجاوب مع دعوة الخطيب

من جهته دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيروت نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التجاوب مع دعوة رئيس الائتلاف السوري المعارض إلى الحوار.

وقال هيغ الذي يقوم بزيارة إلى بيروت تستغرق يوما واحدا بعد اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، "تقدم رئيس الائتلاف الوطني (أحمد معاذ) الخطيب باقتراح مثير جدا للاهتمام للتفاوض"، معتبراً أنه من المهم أن يتم التجاوب من جانب نظام الأسد مع هذا العرض عبر بدء التفاوض، مجددا دعوته للرئيس السوري بالرحيل عن السلطة.

تمديد لمهمة الإبراهيمي

من جهة أخرى، قال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي إن مقعد سوريا لدى الجامعة العربية سيظل شاغرا في الوقت الراهن.

وأضاف حلي في تصريح لـ"راديو سوا" أن المعارضة السورية طلبت شغل المقعد لكن "الموقف الرسمي للجامعة يتمثل في تجميد مقعد سوريا حتى إشعار آخر"، مشيراً إلى أن الأزمة السورية كانت مدار بحث مطوّل بين الأمين العام لجامعة الدول العربية والوفد الوزاري العربي في موسكو.

من جانب آخر، وافق مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الاخضر الإبراهيمي على تمديد مهمته ستة أشهر على الأقل، حسبما أفاد دبلوماسيون أمس الأربعاء.

وأكد دبلوماسي في الأمم المتحدة رفض الكشف عن هويته، أن "الابراهيمي وافق على تمديد مهمته ستة أشهر أخرى".

وتنتهي مهمة الإبراهيمي الأولى ومدتها ستة أشهر يوم الجمعة، وكان قد عـُين في هذا المنصب خلفا لكوفي أنان.
XS
SM
MD
LG