Accessibility links

logo-print

الحلقي: التنسيق مع روسيا والصين حقق لسورية إنجازات دبلوماسية


رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، أرشيف.

رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، أرشيف.

أعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الثلاثاء أن "التنسيق على المستوى السياسي" مع الحلفاء، وعلى رأسهم روسيا وإيران، سمح لبلاده بتحقيق "إنجازات دبلوماسية" وعبر عن أمله أن يستمر هذا الدعم خلال مؤتمر جنيف2.

وأوضح في كلمته أمام مجلس الشعب أن "العلاقة السورية الإيرانية علاقة راسخة متجذرة كما هي باقي العلاقة مع الأصدقاء".

وتابع "لولا هذا التنسيق خصوصا في مجلس الأمن من خلال الفيتو الذي أبرزته روسيا والصين، كان الوضع يمكن أن يختلف في ما يخص مزيدا من الضغوطات على سورية وعدوان مرتقب".

وأضاف أن كل هذه السياسات أدت إلى تحقيق الدبلوماسية السورية إنجازات خلال المرحلة الماضية، آملا أن يستمر هذا الدعم في مؤتمر جنيف2

كما أشاد الحلقي بدور روسيا والصين وإيران في قرار تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.

وأشاد أيضا بقرار الرئيس السوري بشار الأسد بالانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية "وبالتالي تجنيب سورية عدوانا محتملا":


وتوقع الحلقي "نصرا تاريخيا" في الأزمة المستمرة منذ 24 شهرا، والتي حصدت حسب آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من 130 ألف قتيل.

اعتصام لاجئين

في غضون ذلك، يعتصم أكثر من 150 سوريا منذ الجمعة الماضي في ساحة عامة وسط مدينة مليلية الإسبانية شمال شرق المغرب، بالقرب من مكتب الحكومة المحلية، احتجاجا على أوضاعهم.

وقال ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حسن عماري إن من بين هؤلاء 50 طفلا.

وأضاف أن هؤلاء اللاجئين يطالبون السلطات "بتسوية وضعيتهم" ومنحهم اللجوء ونقلهم إلى إسبانيا للاستقرار هناك.

ويوجد في المغرب حوالي 2500 سوري فروا من النزاع الدائر في بلادهم، حسب منسق رابطة السوريين الأحرار في الدول المغاربية جهاد فرعون.

ويودع الثلاثاء أكثر من مليون لاجئ سوري في دول الجوار عام 2013. ويعاني معظمهم من البرد والتشرد، لكنهم يستقبلون عاما جديدا يأملون فيه بظروف أفضل.

وفي آخر أيام السنة، لا يتمنى اللاجئ السوري في الأردن أبو ماهر إلا العودة إلى الوطن:


وهذا ما يتمناه كل اللاجئين، حسب أبو عبد الله:

XS
SM
MD
LG