Accessibility links

قوى المعارضة المسلحة الرئيسية في سورية ترفض محادثات جنيف


قوى المعارضة السورية المسلحة التي وقعت على البيان

قوى المعارضة السورية المسلحة التي وقعت على البيان

أعلنت ألوية المعارضة المسلحة الرئيسية في سورية معارضتها لمؤتمر السلام الدولي الخاص بسورية ما لم يؤد إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد مما يزيد الضغط على المعارضة السياسية لعدم المشاركة.

وعبرت قوى الألوية الإسلامية التي تقاتل الأسد عن رفضها لأي حل لا ينهي وجود الأسد بكل أركانه ومرتكزاته العسكرية ومنظومته الأمنية ومحاسبة المسؤولين عن القتل.

وأضاف البيان في إشارة إلى مؤتمر السلام المقترح "نعتبر حضور مؤتمر جنيف (2) أو التفاوض مع النظام بخلاف ما سبق متاجرة بدماء شهدائنا وخيانة تستوجب المثول أمام محاكمنا."

ووقع على البيان 22 لواء معظمها ألوية إسلامية منها صقور الشام والتوحيد وأحفاد الرسول التي يعتقد أنها مدعومة من قطر، بالإضافة إلى حركة أحرار الشام وهي قوة كبيرة في شرق سورية ولواء الصحابة الأصغر والذي ينشط حول دمشق.

وهذا البيان المصور:


ويقول مسؤولون منهم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إنهم يتوقعون انعقاد المؤتمر في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني في جنيف رغم أن الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة قالوا إنه لم يحدد بعد بصورة رسمية.

وقاوم الائتلاف الوطني السوري خلال الأيام القليلة الماضية نداءات من دول غربية وعربية للتعهد بحضور محادثات السلام قائلا إنه لن يشارك إذا كان هناك أي احتمال أن يظل الأسد في السلطة.

وقالت مصادر بالمعارضة إن الائتلاف سيعقد اجتماعا في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني لمناقشة اتخاذ موقف مفصل بشأن محادثات جنيف.
XS
SM
MD
LG