Accessibility links

الجيش الحر يعزز سيطرته والنظام يقصف حلب وريف دمشق


عناصر من المعارضة المسلحة بسورية

عناصر من المعارضة المسلحة بسورية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 60 شخصاً قتلوا في سورية الخميس بينهم 43 مدنياً، كما قصفت القوات السورية منطقة صلاح الدين الإستراتيجية في حلب بالدبابات والمدفعية بينما حاول مقاتلو المعارضة تعزيز سيطرتهم على المناطق التي استولوا عليها.

وفي سياق ميداني آخر، استخدم مقاتلو المعارضة السورية دبابة استولوا عليها في قصف قاعدة جوية عسكرية في حلب.

وأعلن المقدّم خالد يوسف الحمود من الجيش السوري الحر أن عناصر قواته تحكم قبضتها على عدد من المناطق السورية.

وأضاف لـ"قناة الحرة": "الجيش الحر يسيطر على مناطق شاسعة من الأراضي السورية وجنود النظام يسيطرون فقط على النقاط المتواجدين فيها ويقومون بالقصف من بعيد بصواريخ غراد ومدافع الهاون والدبابات على مناطق معينة كالزبداني والرستن وجبل الزاوية. الجيش الأسدي في وضع مترهل والجنود يريدون الهروب".

وقالت مصادر طبية إن 20 شخصا على الأقل قتلوا الخميس بقذائف مورتر أطلقتها قوات الأمن السورية على مخيم فلسطيني في دمشق.

وقال شهود لرويترز إن القذائف سقطت على شارع مزدحم في وقت كان الناس يستعدون لتناول الإفطار في نهاية يوم الصوم.
وأفاد نشطاء معارضون للنظام السوري إن القوات الموالية له اجتاحت ضاحية على تخوم دمشق وقتلت أعدادا كبيرة من السكان معظمهم مدنيون.

ويقول صهيب القاسم الناشط السياسي ومراسل شبكة شام الإعلامية في دمشق في مقابلة مع راديو "رسوا" إن الصدامات في دمشق بين المعارضين المسلحين وبين الجيش الموالي للرئيس الأسد أثرت على ريف دمشق.

وأوضح: "اقتحمت الدبابات الريف الدمشقي الخميس، فيما تدك الطائرات بلدة مسرابة التابعة لدوما والتي نزح نصف سكانها حتى الآن، كما استمر القصف على عدد من البلدات الأخرى ونزوح معظم سكان الزبداني".

تدفق اللاجئين إلى الأردن

ونتيجة للعمليات العسكرية، تدفق أكثر من 1200 من السوريين إلى مخيم للاجئين على الحدود مع الأردن، فارين من نيران العنف المتصاعد في سورية.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن 1287 لاجئا سوريا تم قبولهم بمخيم مدينة المفرق في الأردن، بعدما دعت المفوضية عمّان إلى نصب خيام إضافية لاستقبال اللاجئين السوريين.

ويقول نائب ممثل المفوضية درّيش كمال: "نحن ندرك أن الحياة ليست سهلة في الصحراء، يجب أن نسعى إلى فتح هذا المخيم بأكبر سرعة ممكنة، لأن لدينا الآن طاقة استيعاب لعشرة آلاف شخص، وبدأنا نوفر الخدمات تدريجيا".

وفي سياق متصل، غادرت العاصمة السعودية الرياض قافلة مساعدات في طريقها إلى مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن.

وهذه القافلة هي الأولى بعد حملة لجمع التبرعات استمرت 10 أيام جمعت خلالها 125 مليون دولار، وتتكون من 43 شاحنة محملة بمواد الإغاثة وتستمر رحلتها نحو ستة أيام وستسير بمحاذاة الحدود الأردنية السورية.
XS
SM
MD
LG