Accessibility links

logo-print

لاجئون سوريون يعبرون القطب الشمالي.. وعائلات من آيسلندا: أهلا بكم!


لاجئون سوريون

لاجئون سوريون

الهرب من الموت تتساوى فيه الجهات.. وخيار اللجوء يعني محاولة البقاء على قيد الحياة.

لكن جحيم الحرب السورية دفع بعض اللاجئين إلى أقصى المسالك.. عبور البحر المتوسط نحو أوروبا، ومواجهة خطر الغرق، والآن يجازف بعضهم بعبور القطب المتجمد الشمالي وصولا إلى النرويج من روسيا.

وعبر عشرات اللاجئين الحدود بين روسيا والنرويج للوصول إلى أوروبا في منطقة تبعد أكثر من أربعة آلاف كيلومتر عن دمشق.

وقال هانس موليباكن رئيس شرطة كركينيس بالقرب من مركز ستورسكوغ الحدودي مع روسيا إن عدد اللاجئين السوريين ارتفع كثيرا هذه السنة، مشيرا إلى أن نحو 150 عبروا الحدود منذ بداية السنة. ولم يشهد العام الماضي سوى عبور نحو 10 أشخاص.

وكان هذا المعبر الشمالي من المناطق الحدودية القليلة المباشرة بين الاتحاد السوفياتي السابق ودول حلف شمالي الأطلسي خلال الحرب الباردة.

وتشهد المنطقة تدني درجات الحرارة في الشتاء إلى 15 تحت الصفر.

وتطبق النرويج سياسة لجوء متشددة مقارنة بالسويد المجاورة، علما بأنها ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي لكنها تنتمي إلى فضاء شنغن.

ويأمل اللاجئون السوريون في الوصول إلى الدول الإسكندنافية التي تمنح وضعا أفضل للهاربين من الحروب.

وفي آيسلندا مثلا، لقيت دعاوى استضافة لاجئين سوريين دعم أكثر من 10 آلاف مواطن يوما واحدا بعد طرح المبادرة.

واقترحت الكاتبة والأستاذة برينديس بيورغفينسدوتير الأحد عبر فيسبوك على السكان التعبير عما إذا كانوا يريدون أن تستقبل آيسلندا البالغ عدد سكانها 330 ألف نسمة عددا أكبر من اللاجئين السوريين.

وبحلول بعد ظهر الاثنين كان أكثر من 10 آلاف شخص قد أبدوا تأييدهم لذلك.

وكتبت هيكلا ستيفانسدوتير "أنا أم عزباء لطفل في السادسة ويمكننا استقبال طفل عند الحاجة. أنا مدرسة وبوسعي أن أعلمه النطق والقراءة والكتابة بالآيسلندية والانخراط في مجتمعنا. لدينا ملابس وسرير وألعاب وكل ما يمكن أن يحتاج إليه طفل".

واقترح عدد كبير استقبال لاجئين في منازلهم وأيضا تقديم طعام وملابس والمساعدة على الاندماج في المجتمع الآيسلندي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG