Accessibility links

القوات السورية النظامية تحرز تقدما في القلمون


دبابة تابعة للجيش السوري النظامي في النبك

دبابة تابعة للجيش السوري النظامي في النبك

أدى إطلاق نار من جانب القوات السورية النظامية في مدينة النبك شمال دمشق، حيث أحرزت تقدما جديدا الأحد، إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن خمس جثث نقلت إلى بلدة يبرود القريبة من النبك في منطقة القلمون بعد أن قتلوا برصاص القوات النظامية في المنطقة الصناعية في النبك.
ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور طفلين وفتى مضرجة بالدماء وبدت بوضوح إصابة أحدهم في رأسه.
وأشار المرصد إلى أن قوات النظام سيطرت على المنطقة الصناعية وتواصل تقدمها في المدينة حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوان النظامية مدعومة من جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى.
وأشار إلى سقوط قتلى في صفوف الطرفين، بينهم عناصر من حزب الله.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن بين المدنيين الذين قتلوا بالقصف في النبك أربعة أشخاص من عائلة واحدة وهم من النازحين من مدينة حمص وسط البلاد.
وتحاول قوات النظام منذ نحو أسبوعين السيطرة على النبك التي تحاصرها وتقصفها بشكل متواصل وتمكنت من دخول أجزاء منها الأسبوع الماضي.
وذكرت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في عددها الصادر الأحد، أن "الجيش استمر في حربه على الإرهاب في القلمون وريف دمشق محققا إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين".
ونقلت الصحيفة عن مصدر في بلدة دير عطية المجاورة للنبك قوله إن "الجيش يسيطر على كامل النبك لكن لا يزال هناك عدد من الجيوب الإرهابية تحتمي بالمدنيين يتم التعامل معها".
وتقع النبك ودير عطية وبلدة قارة على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق المغلق منذ نحو 20 يوما بسبب المعارك.
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما أنها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.
وهذا فيديو لجانب من الاشتباكات التي دارت في المنطقة خلال الأسبوع الماضي:
ارتفاع عدد قتلى هجوم الرقة
وفي مدينة الرقة شمال البلاد، ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا السبت جراء غارات للطيران الحربي إلى 18، بينهم خمس سيدات وستة أشخاص دون سن الثامنة عشرة، حسب المرصد السوري. وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 14 شخصا.
وهذا مقطع يظهر جانبا من الدمار الذي تعرضت له الرقة جراء الهجوم:

وتعرضت مدينة الرقة لسلسلة من الغارات الجوية شنتها مقاتلات الجيش النظامي استهدفت إحداها سوقا بالمدينة، مما أدى إلى سقوط عشرات من القتلى والجرحى.
وأفاد ناشطون من المدينة، بأن الغارات الأخيرة تعد الأعنف التي شهدتها المدينة التي تخضع لسيطرة قوات المعارضة.
XS
SM
MD
LG