Accessibility links

logo-print

نتانياهو: اتفاق القاهرة رهن الاستجابة لمطالبنا الأمنية


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن إسرائيل لن تتوصل لأي اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حركة حماس في المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة بدون "رد واضح" على احتياجات إسرائيل الأمنية.

وقال نتانياهو في تصريحات في بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن الوفد الإسرائيلي في القاهرة يعمل وفق تعليمات واضحة بالإصرار بحزم على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.

وأضاف "سنوافق على التوصل إلى تفاهم فقط في حال وجود رد واضح على احتياجات إسرائيل الأمنية".

وفي غزة، صرح المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في المقابل، أن الوفد الفلسطيني متمسك بتحقيق المطالب الفلسطينية، مشددا على أنها "مطالب إنسانية لا تراجع عنها".

وأكد أن أبو زهري، أن الوفد الفلسطيني من غزة غادر القطاع وسيصل مساء الأحد إلى القاهرة.

ولفت عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لـ"راديو سوا"، إلى أن التوصل إلى اتفاق في الجولة الحالية من المفاوضات يتوقف على مدى الردّ الإسرائيلي على مطالب الوفد الفلسطيني.

تحديث (10:20 ت.غ)

قالت مصادر رسمية إسرائيلية إن تل أبيب تستبعد التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار مع حركة حماس في غزة في الوقت الحالي، وإنها تفضل شن عملية برية واسعة على حرب استنزاف هددت الحركة بالقيام بها في حال فشل التوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الفلسطينية.

ونقل مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي عن مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي للشؤون العربية ديفيد حاخام القول إن إسرائيل تصر على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية وجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح.

التفاصيل مع خليل العسلي:

(آخر تحديث 06:27 ت غ)

يعقد الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي في القاهرة الأحد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة من أجل التوصل إلى اتفاق للتهدئة في قطاع غزة، وذلك قبل أن تنتهي الاثنين مهلة الأيام الخمسة التي اتفق عليها لوقف إطلاق النار في القطاع.

ورفض عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية لحركة حماس أسامة حمدان المقترحات المصرية التي قدمت للوفد الفلسطيني في القاهرة، قائلا إنها لا تلبي طموح الفلسطينيين.

وأضاف حمدان أن على إسرائيل "القبول بشروط الشعب الفلسطيني أو مواجهة حرب استنزاف طويلة".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أكد أن "المهم الآن هو وقف القتال وسفك الدماء والتدمير" في قطاع غزة.

وأكد عباس تمسك القيادة الفلسطينية بالمبادرة المصرية وشدد على أن مصر ليست وسيطا وإنما طرفا.

وأكدت القيادة الفلسطينية تمسكها بالمطالب التي يتم التباحث بشأنها في القاهرة مع الجانب الاسرائيلي، حيث استمعت إلى رئيس الوفد الفلسطيني إلى القاهرة عزام الأحمد، حول تفاصيل المباحثات التي ستستأنف.

وقالت القيادة الفلسطينية التي اجتمعت برئاسة عباس في بيان لها إن المطالب التي رفعها الوفد المفاوض بخصوص إنهاء الحصار لقطاع غزة وفتح المعابر وحرية الحركة لا تنفصل عن الهدف الوطني الأكبر والذي "يتمثل في إنهاء احتلال الأرض الفلسطينية وفرض السيادة الكاملة لدولة فلسطين على أرضها ومياهها وأجوائها".

وستدور مفاوضات الأحد حول اقتراح مصري يقضي بتطبيق وقف دائم لإطلاق النار على أن تبدأ مفاوضات جديدة خلال شهر، يتم التطرق خلالها إلى مسائل شائكة مثل فتح ميناء ومطار في غزة، وتسليم إسرائيل جثتي جنديين مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

ومن مقترحات القاهرة تقليص المنطقة العازلة على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل تدريجيا ووضعها تحت مراقبة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

في المقابل، تطالب إسرائيل بنزع الأسلحة من قطاع غزة وهو ما يرفضه الفلسطينيون رفضا تاما.

تظاهرات في تل أبيب

وأوردت وكالات الأنباء أن آلاف الإسرائيليين من الأحزاب اليسارية تظاهروا في تل أبيب السبت للمطالبة بإيجاد حل دبلوماسي لأزمة غزة.

وجاءت التظاهرة تلبية لدعوة حزب ميريتس وحركة "السلام الآن" وغيرها من المنظمات اليسارية الداعمة لإنهاء الحرب، التي أودت بحياة حوالي ألفي شخص في غضون شهر.

ورفع المتظاهرون لافتات تدعو للسلام و"إنهاء احتلال غزة" ورفعوا لافتة مكتوب عليها "العرب واليهود يرفضون أن يكونوا أعداء".

كما تظاهر عشرات الآلاف البنغلاديشيين السبت في العاصمة دكا للتعبير عن رفضهم للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG