Accessibility links

logo-print

قيادي معارض يُحمّل الحكومة التونسية مسؤولية توجه "جهاديين" للقتال في سورية


مقاتلون في سورية-أرشيف

مقاتلون في سورية-أرشيف

حمـّل القيادي في حزب "نداء تونس" المعارض عبد العزيز مزوغي حركة النهضة ووزارة الداخلية التونسية مسؤولية إرسال مقاتلين تونسيين إلى سورية.

وجاءت اتهامات مزوغي ضمن حلقة برنامج "تقرير خاص" على قناة "الحرة" خصصت للحديث عن تنامي أعداد "الجهاديين" التونسيين في سورية.

واقال القيادي البارز في الحزب أن حركة النهضة "تسهل عملية تنقل هؤلاء المقاتلين، كما تغض الطرف عن شبكات مخصصة لتجنيد الشباب التونسي"، معتبراً أن النهضة التي تقود الحكومة التونسية تريد "الاستفادة من هؤلاء المقاتلين من أجل حرب أهلية إذا خسرت في الانتخابات القادمة".

وقد ردَّ عضو المكتب الإعلامي في "حزب التحرير الإسلامي في تونس" محمد علي بن سالم، ضمن سياق الحلقة، على اتهامات مزوغي، قائلاً إن العلمانيين في تونس اعتبروا أن "نظام الأسد في سورية آخر نظام علماني في المنطقة"، داعياً إلى السماح للجيوش العربية في دول الربيع العربي بالذهاب إلى مقاتلة النظام السوري.

وفي حين اعتبر رئيس تحرير جريدة "الفجر" التونسية محمد الفوراتي أن هجرة "الجهاديين" التونسيين للقتال خارج تونس تعود إلى فترة الحرب في أفغانستان والعراق، حذر الباحث الأميركي في شؤون الجماعات "الجهادية" آرون زيلير من تحول سورية إلى أفغانستان أخرى.

وقد هاجم توفيق سوسي، والد أحد المقاتلين التونسيين في سورية، والذي شارك في الحلقة، "حزب التحرير الإسلامي في تونس" و"حركة النهضة"، معتبراً أن "قيادات هذين الحزبين يرسلون أولادهم للدراسة في الجامعات الأوروبية والأميركية بينما يشجعون أولاد الفقراء على الذهاب للقتال في سورية".

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

XS
SM
MD
LG