Accessibility links

مسؤولون استخباراتيون: هدف روسيا التأثير في الرأي العام الأوروبي


مبنى الكونغرس الأميركي

مبنى الكونغرس الأميركي

اتهم رؤساء أجهزة الاستخبارات الأميركية في شهادة خطية لمجلس الشيوخ خلال جلسة استماع صباح الخميس مسؤولين في الحكومة الروسية بالوقوف وراء التدخل في الانتخابات الأميركية لـ2016.

وقالوا: "نعتقد أن كبار المسؤولين الروس وحدهم سمحوا بسرقة ونشر بيانات تتعلق بالانتخابات الأميركية"، مؤكدين أن "روسيا استخدمت تقنيات ووسائل معلوماتية سعيا للتأثير في الرأي العام في أوروبا وأوراسيا".

وفي شهادته الشفوية اعتبر مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر إن روسيا "اتخذت موقفا أكثر عدائية في مجال القرصنة المعلوماتية من خلال زيادة حجم هذه العمليات وتسريب المعلومات التي يتم الحصول عليها واستهداف شبكات البنى التحتية الرئيسية".

وقال إن أجهزة الاستخبارات كشفت أنشطة روسية ترمي إلى "تقويض ثقة الرأي العام بالمؤسسات والإعلام والخدمات".

وأضاف أن الصين ما زالت "تقوم بنجاح" بأنشطة تجسس معلوماتية تستهدف المصالح الأميركية رغم ان أجهزة الاستخبارات والخبراء رصدوا "تراجعا في الأنشطة" الصينية.

وكانت واشنطن قد أعربت عن غضبها حيال أنشطة القرصنة الصينية وأطلقت في 2014 ملاحقات قضائية بتهمة القرصنة المعلوماتية والتجسس الاقتصادي بحق خمسة مسؤولين عسكريين صينيين.

تحديث: 17:43 تغ.

يقدم مسؤولون أمنيون كبار شهاداتهم أمام الكونغرس الخميس حول الهجمات الإلكترونية التي استهدفت انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016، والتي اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (​(FBI ووكالات استخباراتية أخرى روسيا بالوقوف وراءها.

ويمثل رئيس الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر ومدير وكالة الأمن القومي مايك روجرز ووكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات مارسيل لترا أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ. ويترأس اللجنة السيناتور الجمهوري من أريزونا جون ماكين الذي سبق أن صرح بأن عمليات الاختراق تلك "عمل حربي".

وتأتي إفادات المسؤولين قبل اجتماع الرئيس المنتخب دونالد ترامب المقرر الجمعة مع رؤساء أجهزة الاستخبارات لسماع تقاريرهم عن الهجمات التي استهدفت جماعات وأفرادا من الحزب الديموقراطي.

ومن المتوقع أن تزداد حدة الخلاف بين ترامب وفريقه من جهة، وأعضاء من الحزب الجمهوري من جهة أخرى لاختلافهم حول تورط جهاز الأمن الاتحادي الروسي في الهجمات. ويشكك الرئيس المنتخب في تقدير الوكالات الأميركية ويستبعد أي تدخل روسي للتأثير في نتائج انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG