Accessibility links

logo-print

هجوم تكساس.. أحد المسلحين كان موضع اشتباه


مدخل مركز المعارض الذي تعرض لإطلاق النار

مدخل مركز المعارض الذي تعرض لإطلاق النار

نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤول أمني قوله إن ألتون سيمبسون، (30 عاما) من فينيكس، ونادر الصوفي (34 عاما)، هما المسلحان اللذان فتحا النار على مركز للمعارض في غارلند في ولاية تكساس مساء الأحد.

وبينت سجلات قضائية أن سيمبسون كان موضع اشتباه لدى السلطات لمحاولته السفر خارج البلاد والانخراط في أنشطة جماعات متطرفة.

ويتشارك الشابان، حسب "واشنطن بوست"، الشقة نفسها التي دهمها عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الاثنين.

تحديث 18:39 بتوقيت غرينتش

داهم عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الاثنين شقة في أريزونا لأحد المسلحين اللذين قتلتهما الشرطة الأحد بعد فتحهما النار على مركز للمعارض في غارلند في ولاية تكساس.

وقال المتحدث باسم شرطة غارلند، جون هارن، إن كلا المسلحين قتلا في الشارع بجانب سيارتهما، فيما لم يتم العثور على قنابل داخل السيارة.

وأوضح المتحدث أن رجلين يحملان بنادق بدأا بإطلاق النار على سيارة للشرطة في غارلند، وردت الشرطة بإطلاق النار ما أسفر عن مقتل المسلحين الاثنين، بعدما أصيب أحد حراس الأمن بجروح.

وقال المتحدث باسم الشرطة إنه من الواضح أن المسلحين "حضرا لإطلاق النار على الناس"، مضيفا أن ضابط الشرطة الذي أطلق النار على المهاجمين "قام بعمل جيد".

وأوضح هارن أن الشرطة خططت منذ أشهر لتأمين الحماية للحفل الذي أقيم الأحد، مضيفا أن القائمين عليه دفعوا 10 آلاف دولار للأمن.

نقلت وكالة رويترز عن مصادر حكومية أميركية لم تسمها أن سلطات التحقيق تبحث احتمال وجود صلة بين المهاجمين ومنظام إرهابية دولية.

واعتبر البيت الأبيض الاثنين أن هجوم غارلند غير مبرر. وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست بأن الرئيس باراك أوباما قد اطلع على الحادث، وأشاد بشجاعة الأشخاص الذين تصدوا للهجوم.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

تحديث 16:37 بتوقيت غرينتش

قالت وسائل إعلام أميركية إن الشرطة تعرفت على أحد مطلقي النار على مركز للمعارض في غارلند في ولاية تكساس كانت تجري فيه مسابقة لرسوم كاريكاتورية للنبي محمد.

وذكرت شبكة "سي ان ان" أن الشرطة عرفت المشتبه به باسم إيلتون سيمبسون، مشيرة إلى أن الأخير نشر تغريدة على موقع تويتر قبل الهجوم يحمل وسم #texasattack.

وأضافت أن سيمبسون كان معروفا لدى مكتب التحقيقات الفدرالي، إذ أنه كان محل متابعة في 2011 بتهمة الإدلاء بشهادة كاذبة نفى خلالها عزمه التوجه إلى الصومال للالتحاق بالمجموعات المتشددة.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" من جانبها إن المحققين لم يحددوا لحد الآن الدافع وراء الهجوم.

مقتل مسلحين (8:53 بتوقيت غرينيتش)

قتلت الشرطة في ولاية تكساس الأميركية، مسلحين أطلقا النار على مركز فني في مدينة غارلند، حيث نظمت مجموعة مناهضة للإسلام معرضا فنيا تضمن رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد، مساء الأحد.

وأدى إطلاق النار من قبل المسلحين إلى إصابة أحد أفراد شركة أمن خاصة بجروح.

وأوضحت سلطات مدينة غارلند الواقعة في ضواحي مدينة دالاس، في بيان نشرته في صفحتها على فيسبوك، أن رجلين فتحا نيران أسلحتهما على مركز كورتيس كولويل، حيث كان "معرض محمد الفني" يشارف على الانتهاء، فوقع تبادل لإطلاق النار مع عناصر الشرطة المرابطة في المكان. وأشارت السلطات في المدينة إلى أن المسلحين قتلا خلال الاشتباك.

وأخلت السلطات عقب الهجوم مركز المعارض والمتاجر القريبة منه، واستدعت فريقا من خبراء المتفجرات لفحص سيارة المسلحين، خشية أن تكون مليئة بالمتفجرات والأسلحة.

جدير بالذكر أن السياسي الهولندي المعادي للإسلام غيرت فيلدرز، كان في المعرض لحظة وقوع الهجوم.

وأشارت صحيفة Dallas Morning News، إلى أن منتقدي المعرض الذي أُقيم برعاية مجموعة تطلق على نفسها "المبادرة الأميركية للدفاع عن الحريات"، أدانوا المعرض واعتبروه هجوما على الإسلام، إلا أن منظمي المعرض قالوا إنهم يمارسون حقهم في حرية التعبير.

وأفاد موقع "سايت" المتخصص في مراقبة المواقع والمنتديات المتشددة، بأن رجلا اعلن انتماءه إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، أكد على موقع تويتر أن اثنين من مؤيدي التنظيم وراء الهجوم في غارلند.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG