Accessibility links

الشيخ النمر والمصير الذي لا يزال مجهولا


الشيخ نمر النمر

الشيخ نمر النمر

تظهر مؤشرات أولية أن مستوى الحريات في المملكة العربية السعودية قد يشهد تراجعا في عهد الملك السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز، بالمقارنة بعهد سلفه الملك عبد الله الذي كان يعتبر إصلاحيا. وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن المملكة أعادت ترتيب أولوياتها، خصوصا في ما بعد عملية "عاصفة الحزم"، على حساب التركيز على الحريات، يرى آخرون أن التحديات الإقليمية التي تواجهها المملكة هي التي فرضت إعادة ترتيب هذه الأولويات.

نقاط عديدة لا تزال معلقة في ملف الحريات في المملكة، من سجن الناشط الليبرالي رائف بدوي، إلى حقوق المرأة، بالإضافة إلى قضية الشيخ نمر النمر الذي يواجه عقوبة الإعدام بتهم تتعلق بممارسة العنف والتحريض على رفع السلاح.

في تصريح لبرنامج "عين على الديمقراطية"، ينفي محمد النمر، شقيق نمر النمر، أن يكون الأخير قد قال ما يفهم منه على أنه تحريض على العنف، ويضيف "كانت لديه تصريحات قاسية ضد الأمراء ولكن يجب أن تؤخذ في حدود التعبير عن الرأي، وحتى لو كانت هناك عقوبة له فلا يمكن أن تصل إلى الإعدام".

لا توجد أنباء حول مصير النمر بعد، فحتى عائلته لا تعرف إن كان حكم الإعدام سينفذ أم لا. ويبقى ملفه ثقيلا ومعلقا على أجندة الملك الجديد الذي يملك وحده قرار التنفيذ من عدمه.

XS
SM
MD
LG