Accessibility links

logo-print

واشنطن: العلاقات مع الرياض متينة رغم الاختلاف في وجهات النظر


الرئيس باراك أوباما مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز - أرشيف

الرئيس باراك أوباما مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز - أرشيف

شدد مسؤولون أميركيون على أهمية ومتانة العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية رغم تصريحات مسؤولين سعوديين بارزين تحدثوا عن رغبة الرياض في الحد من تعاونها مع واشنطن بشأن سورية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف إن العلاقات بين البلدين قوية، وإن واشنطن تولي أهمية كبرى لمبادرات المملكة في عدد كبير من المجالات.
وذكر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الدبلوماسية العامة ريشارد شميرر أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع دول الخليج برغم الاختلاف على طريقة التعامل مع عدد من قضايا الشرق الأوسط الملحة، مؤكدا في ندوة عقدت في واشنطن بأن "المصالح الأميركية مازالت تصطف إلى جانب مصالح دول الخليج بصورة جيدة جدا".
ولم يخف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز قلق واشنطن من الموقف السعودي الجديد إزاء الولايات المتحدة.
من جانبه، انتقد السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير تركي الفيصل السياسة الأميركية في سورية واصفا تجريد دمشق من ترسانتها النووية بأنها مسرحية هزلية تهدف إلى دفع أوباما إلى التراجع عن توجيه ضربة عسكرية إلى دمشق و"دعم الأسد في ذبح شعبه".
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:
هذا، وأشار رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية أنور ماجد عشقي أن السعودية تتحفظ على الاتفاق الأميركي الروسي بشأن سورية.
وأضاف في اتصال مع "راديو سوا"، أن الرياض تخشى أن تقدم واشنطن تنازلات لدمشق بعد التوصل إلى اتفاق حول نزع الأسلحة الكيميائية السورية.

وكان مصدر قريب من القرار السياسي في السعودية قد نقل عن رئيس الإستخبارات الأمير بندر بن سلطان قوله إن المملكة ستجري تحولا كبيرا في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية احتجاجا على عدم فعالية واشنطن في الحرب السورية وتقربها من إيران.
XS
SM
MD
LG