Accessibility links

ثلاث مراهقات أميركيات مشتبه بمحاولتهن الإنضمام لداعش


نساء مقاتلات في صفوف داعش. أرشيف

نساء مقاتلات في صفوف داعش. أرشيف

يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) في احتمال محاولة ثلاث فتيات أميركيات من مدينة دينفر بولاية كولورادو الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقالت شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية إن والد إحدى الفتيات الثلاث علم بهروب ابنته، بعدما تلقى مكالمة هاتفية من مدرستها تفيد بتغيبها.

اتصل الوالد، ويدعى أسعد إبراهيم، بالفتاة، التي لم تبلغه بأنها في طريقها إلى سورية.

أما بالنسبة للفتاتين الأخريين، فقد أوهمتا والدهما، ويدعى علي فرح، بأنهما في طريقهما إلى المكتبة.

لكنه اكتشف بعد ذلك اختفاء جوازي سفرهما، ومبلغ ألفي دولار أميركي.

أبلغ الرجلان مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي تواصل مع السلطات في مطار فرانكفورت، حيث تم إيقاف الفتيات الثلاث هناك وإرسالهن مجددا إلى الولايات المتحدة حيث كان في استقبالهن عملاء مكتب التحقيقات.

ويقول الزميل الأقدم في مركز التقدم الأميركي لورانس كورب إن "هذه الواقعة توضح مدى وصول صوت التطرف هذه الأيام".

وأضاف قائلا "هذا يوضح أنه مع قوة شبكة الإنترنت يمكن الحديث إلى الناس في أنحاء العالم في أي وقت".

وتابع "لو عرفت تلك الفتيات ما فعله تنظيم داعش للنساء الأيزيديات اللاتي أسرهن في العراق لأدركن أن تلك جماعة بشعة تهتم أساسا باستعمال العنف لتحقيق أغراضها".

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد أفاد بأن حوالي 100 مواطن أميركي يقاتلون مع تنظيم داعش في الشرق الأوسط، وبأن العدد يمكن أن يكون أكبر من ذلك.

كما حذر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي من أن الدعم المقدم للتنظيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد ازداد في الفترة التي تلت بداية الضربات الجوية الأميركية في العراق.

وقال إن تطور وسائل الاتصال جعل من الصعب تحديد الأفراد الذين يشكلون تهديدا على الأمن القومي للولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG