Accessibility links

logo-print

بعد تطويقها.. الجيش يستعد لنزع تكريت من قبضة المسلحين


قوات الجيش العراقي

قوات الجيش العراقي

تستعد القوات الأمنية لدخول مدينة تكريت بعد إحكام السيطرة على جميع الطرق المؤدية إليها والمناطق المحيطة بها.

وقال الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في مؤتمر صحافي عقده في بغداد الثلاثاء إن القوات الأمنية وجهت نداء إلى المواطنين في تكريت بملازمة منازلهم لعزمها دخول المدينة بقوات كبيرة الأعداد.

وأضاف أن القوات العراقية عازمة على دخول تكريت بأقل ما يمكن من خسائر في صفوف المدنيين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" علي قيس:

​ولم يتمكن الجيش العراقي مدعوما بميليشيات شيعية ومتطوعين حتى الآن من استعادة أي مدينة رئيسية، لكنه يحاول التقدم إلى تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين في محافظة صلاح الدين.

وقال الجيش الثلاثاء إنه "طهر" الطريق من بغداد إلى سامراء على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال لكن قوات الأمن مازالت تتعرض لهجمات على الطريق.

وقال مصدر أمني محلي ومسعف إن انتحاريا قتل الثلاثاء ثلاثة من رجال الشرطة ومدنيين اثنين على بعد 15 كيلومترا جنوبي سامراء.

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن اكثر من 2400 عراقي قتلوا في حزيران/ يونيو وحده.

ويحاول الجيش منذ 28 يونيو حزيران التقدم إلى تكريت وهزيمة المسلحين بما في ذلك جيش النقشبندي، وهي جماعة يقودها ضباط سابقون بالجيش وبعثيون مثل عزة إبراهيم الدوري نائب صدام.

ويرفض أعضاء حزب البعث الذي كان يحكم العراق قبل عام 2003 الحكومة، التي يقودها الشيعة لأنهم يرون أنها تمارس الإقصاء وهو القاسم المشترك الذي وجدوه بينهم وبين متشددي تنظيم الدولة الإسلامية حين اجتاحوا تكريت والموصل أكبر مدينة بشمال البلاد.

وقال اللواء قاسم عطا الثلاثاء إن ضباطا سابقين بالجيش ورجال عشائر في المناطق ذات الأغلبية السنية مثل الموصل وتكريت يحشدون ضد الدولة الإسلامية.

وأضاف عطا للصحفيين أنهم مستعدون لانتفاضة شعبية ضد الدولة الإسلامية وقال إن قوات الأمن مستعدة لإمداد رجال العشائر بالمساعدة التي يحتاجونها.

قتلى في سامراء

وفي سامراء، قتل ثمانية أشخاص بينهم ستة من عناصر الشرطة وأصيب آخرون بجروح في هجومين منفصلين.

وقال مقدم في الشرطة إن الهجوم الذي نفذ بسيارة ملغومة يقودها انتحاري، استهدف حاجز تفتيش عند مركز تطوع للمدنيين في منطقة الركة إلى الجنوب من سامراء.

وأضح ان الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة سبعة بينهم أربعة من الشرطة.

وفي الحادث الثاني قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب اثنان آخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة على طريق رئيسي غرب مدينة سامراء، وفقا للمصدر ذاته.

ويسيطر مسلحون بينهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في محافظة صلاح الدين، حيث تقع سامراء، فيما تواصل القوات العراقية تنفيذ عمليات لاستعادة السيطرة على هذه المناطق.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG