Accessibility links

logo-print

الأحزاب التونسية تبحث تركيبة الحكومة و'التأسيسي' يعمل مجددا


رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر ونائبته محرزية العبيدي على هامش إحدى جلسات الحوار الوطني

رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر ونائبته محرزية العبيدي على هامش إحدى جلسات الحوار الوطني

أعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر أن نواب المعارضة الذين انسحبوا من المجلس عادوا إليه السبت.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن مكتب المجلس التأسيسي ورؤساء الكتل والمجموعات البرلمانية، ناقشوا خلال اجتماعهم السبت أجندة عمل حددتها "خارطة الطريق" التي طرحتها المركزية النقابية وثلاث منظمات أهلية أخرى لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة أججها قتل جماعات سلفية مسلحة عناصر من الجيش والشرطة.

وأضافت الوكالة أن المجلس التأسيسي سيعقد يومي الجمعة والسبت المقبلين جلسة عامة لانتخاب أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي ستتولى تنظيم الاستحقاقات الانتخابية.

وقالت إن المجلس سيعقد الأربعاء المقبل جلسة عامة لإدخال تعديلات على نظامه الداخلي تضمن تسريع أعماله في المصادقة على الدستور خلال أجل لا يتعدى أربعة أسابيع من تاريخ أول جلسة مفاوضات مباشرة بين المعارضة وحركة النهضة.

وقال الأمين العام لحزب نداء تونس الطيب البكوش، من جانبه، إن الأحزاب التونسية ستقدم مقترحاتها حول الحكومة والدستور، خلال الحوار الوطني، ليدرسها المؤتمرون توصلا إلى موقف توافقي.

وقال بكوش لـ"راديو سوا" إن المقترحات الحزبية ستشمل عدد وزراء الحكومة والملامح السياسية لتلك الحكومة:


وأعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي السبت أن العد التنازلي لتطبيق خارطة طريق بدأ السبت.

تبادل إطلاق نار قرب الحدود مع الجزائر

على الصعيد الأمني، تبادلت وحدات من الحرس الوطني التونسي مساء السبت إطلاق النار مع "مجموعة إرهابية" على الحدود مع الجزائر، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية التونسية.

وقال مصدر في الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الحرس الوطني (الدرك) هي التي "بادرت بإطلاق النار على المجموعة الإرهابية وليس العكس".

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري قتلت مجموعة سلفية مسلحة ستة من عناصر الحرس الوطني في معتمدية سيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب)، وشرطيا في معتمدية منزل بورقيبة من ولاية بنزرت (شمال شرق).

وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول قتلت مجموعة أخرى عنصرين من الحرس في معتمدية قبلاط من ولاية باجة (شمال غرب).
XS
SM
MD
LG