Accessibility links

مقتل فلسطيني .. وإطلاق أربعة صواريخ باتجاه إسرائيل


صواريخ أطلقت من غزة في اتجاه إسرائيل

صواريخ أطلقت من غزة في اتجاه إسرائيل

أفاد مراسل "راديو سوا" في قطاع غزة أحمد عودة بمقتل فلسطيني على الأقل وإصابة آخرين، في غارة إسرائيلية على مسجد في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأضاف أن الطيران الإسرائيلي شن غارات مكثفة على غزة منذ صباح السبت مستهدفا منازل ومساجد وأراض زراعية.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن أربعة صواريخ على الأقل أطلقت السبت من قطاع غزة، وسقطت على الأراضي الإسرائيلية المحاذية للقطاع، دون وقوع ضحايا أو خسائر مادية.

وقد حثت وزارة الخارجية المصرية إسرائيل والفلسطينيين على استئناف الهدنة بقطاع غزة، ودعت في بيان لها الجانبين إلى "الارتقاء إلى مستوى مسؤولياتهم والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، والعودة الفورية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار".

(آخر تحديث 03:25 ت غ)

قال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل عبر وساطة مصرية عزام الأحمد إن ممثلي الفصائل سيظلون في القاهرة إلى حين بلورة اتفاق مع مصر يؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وأوضح أن الفصائل الفلسطينية ليست معنية بتصعيد الأوضاع، ولكنها مصممة على عدم تمديد مفعول وقف إطلاق النار وإنها طرحت مطالبها الخاصة بإنهاء النزاع .

استهجان إسرائيلي

وكان مصدر إسرائيلي كبير قد قال إن إسرائيل كانت معنية بتمديد مفعول وقف إطلاق النار بثلاثة أيام أخرى، ولكن هذا الاقتراح لم يعد مطروحا بعد أن جدد الفلسطينيون "اعتداءاتهم على الأراضي الإسرائيلية المنطلقة من قطاع غزة".

واعتبر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف أن مواصلة المفاوضات مع خرق وقف إطلاق النار ليس ممكنا.

وقال "بعد أن خرقت حماس الهدنة وعندما أطلقت الصواريخ وقذائف الهاون على إسرائيل فإنها خرقت تلك المحادثات ولم يعد هناك جدوى من مفاوضات تحت إطلاق النيران".

وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني إن اسرائيل لن تستجيب لمطالب حماس بسبب استخدامها القوة ضد بلادها.

"الرد سيكون أعنف"

واعتبرت ليفني في مقابلة تلفزيونية مساء الجمعة أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا قائلة "لقد أطلقوا النار علينا وعلينا الرد على ذلك ولكن ليس بالدرجة ذاتها وإنما بمستوى أشد".

وقالت أيضا إنها طرحت أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي خطة تشمل عدة نقاط من بينها تخفيف الحصار عن قطاع غزة، ووقف إطلاق النار، ومساعدات فورية كبيرة لغزة، والاعتراف بالسلطة الفلسطينية صاحبة سيادة في غزة، وفتح المعابر لإدخال المواد، والعودة إلى المفاوضات.

بان يدعو إلى التهدئة

وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل والفلسطينيين على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على التهدئة ووقف العمليات العسكرية التي استؤنفت.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام في مؤتمر صحافي الجمعة في نيويورك إن بان كي مون يدعو بصورة رسمية الطرفين "إلى عدم القيام بمزيد من العمليات العسكرية التي لن تسهم إلا في زيادة تفاقم الأوضاع الإنسانية المروعة أساسا في قطاع غزة".

وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الجمعة خلال مباحثات هاتفية مع الرئيس باراك أوباما أن "التصعيد الخطير في قطاع غزة يجب أن يدفع إلى تكثيف الجهود لتهيئة الظروف لإعادة زخم عملية السلام".

ورأى أن ذلك يجب أن يتم من"خلال استئناف مفاوضات تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية" .

خمسة قتلى

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة بأن حصيلة ضحايا يوم الجمعة هي خمسة قتلى، و31 جريحا:

كما لقي فتى فلسطيني مصرعه في مخيم الأمعري في مدينة البيرة بالضفة الغربية قرب مستوطنة بسجوت الإسرائيلية المجاورة.

وكان المئات شاركوا الجمعة في تظاهرة في مدينة البيرة تأييدا للفلسطينيين في قطاع غزة ورفضا للحرب الإسرائيلية على القطاع، دعت إليها القوى الوطنية عقب صلاة الجمعة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حماس أطلقت 61 صاروخا باتجاه إسرائيل يوم الجمعة، 13 منها سقطت في محيط القطاع.

وأفاد المتحدث بأن الجيش الإسرائيلي استهدف 70 موقعا "إرهابيا" في القطاع ردا على إطلاق الصواريخ.

"عدد قتلى الأطفال غير مسبوق"

وقالت الأمم المتحدة إن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا خلال القصف الجوي الإسرائيلي لقطاع غزة هو الآن أكبر من عدد أولئك الذين قتلوا خلال الحربين السابقتين بين إسرائيل وغزة.

وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن 447 طفلا فلسطينيا قتلوا بين الثامن من تموز/يوليو والخامس من آب/أغسطس من العام الجاري، ومن بين هؤلاء القتلى 277 صبيا و170 فتاة تتراوح أعمارهم بين 10 أيام و17 عاما.

وأفادت أيضا بأن 305 أطفال أو ما يعادل 68 في المئة من عدد الأطفال القتلى كانوا في الثانية عشرة من العمر أو أقل.

وقال المتحدث باسم مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جين ليركي للصحافيين إن "هناك آلاف المتفجرات من مخلفات الحرب أي الذخيرة غير المنفجرة، الموجودة تحت الأنقاض وفي أماكن أخرى. إنها مصدر قلق خاص للأطفال".

وقال الناطق باسم اليونيسيف كريس تايدي إن الأطفال، والمزارعين، وعمال الإغاثة الإنسانية، والنازحين الذين يحاولون العودة إلى ديارهم هم الأكثر عرضة للخطر.

وأضاف "لا يوجد مكان آمن للأطفال كي يذهبون إليه. إن غزة منطقة جغرافية صغيرة جدا انصبت عليها قوة نيران هائلة".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG