Accessibility links

مبارك يعود لقفص الاتهام بالتزامن مع تأجيل محاكمة قادة الإخوان


الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك خلال جلسة إعادة محاكمته في 25 أغسطس/آب 2013

الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك خلال جلسة إعادة محاكمته في 25 أغسطس/آب 2013

عقدت محكمة جنايات القاهرة يوم الأحد الجلسة السادسة لإعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي، وستة من كبار مساعديه في قضية قتل المتظاهرين والفساد المالي، فيما تأجلت محاكمة عدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين لأسباب أمنية.

ويحاكم مبارك والعادلي ومساعدوه الستة في قضية اتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وإشاعة الفوضى في البلاد وإحداث فراغ أمني فيها.

وحددت المحكمة في ختام جلسة الأحد موعد 14 سبتمبر/أيلول القادم لمتابعة نظر القضية، بعد أن كان الدفاع عن مبارك قد طالب بالتأجيل لستة أشهر.

ويحاكم مبارك أيضا مع نجليه علاء وجمال ورجل الأعمال الهارب حسين سالم بشأن جرائم تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ الرئاسي في التربح والإضرار بالمال العام وتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار زهيدة تقل عن سعر بيعها عالميا.

وكان مبارك قد غادر السجن الخميس على متن مروحية أقلته إلى مستشفى عسكري في ضاحية المعادي جنوبي القاهرة، حيث يخضع للإقامة الجبرية، بعد قرار إخلاء سبيله في آخر قضية كان موقوفا على ذمتها، والتي تعرف بقضية "هدايا الاهرام".

ولا يزال مبارك يحاكم في ثلاث قضايا من بينها قضية التورط في قتل المتظاهرين التي سبق أن تقرر إخلاء سبيله فيها بسبب انقضاء المدة القانونية لحبسه احتياطيا (24 شهرا).

وكانت محكمة الجنايات قد قضت بمعاقبة مبارك ووزير داخليته بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين، لكن محكمة النقض أمرت بإعادة المحاكمة.

وتأجلت الجلسة الماضية نظرا لعدم حضور مبارك ونجليه وحبيب العادلي، بسبب الظروف الأمنية التي حالت دون تمكن وزارة الداخلية من إحضارهم، إذ يشترط القانون وجوب حضور المتهم في جناية ومثوله أمام المحكمة التي تباشر محاكمته.

مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي لمراسل "راديو سوا" عبد السلام الجريسي:



تأجيل محاكمة قادة الإخوان

من ناحية أخرى، أرجأت دائرة أخرى في محكمة جنايات القاهرة الأحد محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ومحمد رشاد بيومي، في اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في قتل المتظاهرين، أمام مقر مكتب الإرشاد أثناء تظاهرات 30 يونيو/حزيران الماضي.

وجاء قرار المحكمة لعدم حضور المتهمين من محبسهم، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية عدم تمكنها من إحضارهم بسبب الظروف الأمنية الحالية.

وتشمل هذه القضية 29 شخصا آخرين من أعضاء الجماعة من بينهم 28 مسجونا وآخر هارب يواجهون اتهامات بـ"استعمال القوة والتهديد" في ضاحية المقطم أمام مقر مكتب الارشاد.

هيغل يدعو السيسي إلى حل سلمي في مصر

في شأن آخر، أفادت وزارة الدفاع الأميركية أن الوزير تشاك هيغل أجرى اتصالا هاتفيا من كوالالمبور بنظيره المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

وقالت الوزارة إن هيغل "دعا السيسي إلى حل سلمي للنزاعات السياسية الدائرة في مصر".

ولم تكشف الوزارة مزيدا من التفاصيل حول هذا الاتصال أو ما دار خلاله.
XS
SM
MD
LG