Accessibility links

logo-print

هذه كواليس لقاء السيسي بترامب وكلينتون في نيويورك


السيسي وترامب

السيسي وترامب

لم يحظ الصحافيون بتغطية كاملة للقائي المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لنيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لكن اللقاءين لقيا اهتماما كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي:

التقت كلينتون السيسي لأكثر من ساعة تخللتها دقيقة أو اثنتان للصحافيين، ثم نشر المكلفون بحملتها بيانا مقتضبا بعدها.

أما ترامب فالتقى السيسي لأقل من ساعة، وقال مسؤولو حملته إنه أعرب له عن تقديره "للمسلمين المسالمين" واصفا العلاقات الأميركية المصرية بـ" الفاعلة لنشر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

ويعتبر السيسي ثاني زعيم أجنبي يلتقيه ترامب بعد الرئيس المكسيكي إنريكيه بينيا نييتو.

وكان المرشح الجمهوري يهز رأسه وهو يصغي إلى محاوره في حديثه عن المعاناة التي سببها الفكر المتشدد للعالم، بينما تمكن الصحافيون من الدخول لالتقاط بعض الصور.

ووعد ترامب بدعوة الرئيس المصري إلى "زيارة رسمية" للولايات المتحدة إذا وصل إلى البيت الأبيض.

وقال إنه في حال انتخابه رئيسا فستكون الولايات المتحدة دولة "وفية" لمصر وليست فقط "حليفة".

سباق انتخابي ساخن

أما حملة كلينتون فأصدرت بيانا أشارت فيه إلى أهمية احترام حكم القانون وحقوق الإنسان وإلى أنها ناقشت سبل محاربة الإرهاب خاصة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وانتهزت كلينتون الفرصة أيضا لحث السيسي على إطلاق سراح الناشطة آية حجازي المسجونة في مصر منذ عام 2014 على خلفية نشاطها في جمعيات أهلية.

وقالت مسؤولة في حملة كلينتون إن موقفها من مصر "لم يتغير" وإنها تدرك التعقيدات في العلاقات الثنائية بين البلدين، وتدرك أهمية مصر لحفظ التوازن في منطقة الشرق الأوسط والوساطة التي تقوم بها بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونقلت شبكة "سي أن أن" عن خبراء القول إن ترامب أراد من خلال اللقاء الظهور بمظهر "الرئيس" بعد الجدل حول شخصيته.

وتقول الشبكة إن المرشحين يواجهان تحديات كبيرة مع اقتراب السباق الانتخابي من نهايته، فترامب، الذي لا يمتلك خبرة كافية في مسائل السياسة الخارجية، حسب نفس المحطة، يريد إقناع الناخبين بأنه مؤهل ليكون القائد العام للجيش.

وقد صرح ترامب لشبكة "فوكس نيوز" أن مقربين منه أبلغوه أنه "يبلي بلاء حسنا" هذه الأيام مع تدفق القادة والمسؤولين الأجانب إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أما كلينتون، وفق "سي أن أن"، فأرادت إيصال رسالة مفادها بأن لديها خبرة طويلة في مجال السياسة الخارجية، وبأنها تستطيع التعامل مع زعماء دوليين من مناطق جغرافية مختلفة.

وذكر موقع فورين بوليسي من جانبه أن مجموعة من خبراء السياسة الخارجية في واشنطن دعوا المرشحين إلى تجنب مقابلة السيسي، لكنهما تجاهلا هذا الطلب.

المحلل إريك تراغر غرد بأن مصر وضعت توجد في مركز تجاذبات المصالح والقيم:

وأضاف موقع فورين بوليسي أن ترامب الذي يريد إثبات مكانته في السياسات الدولية، كان قد دعا إلى منع دخول المسلمين الولايات المتحدة، لكنه أشاد خلال اجتماعه بالسيسي بالشعوب الإسلامية المحبة للسلام.

المصدر: سي أن أن/ فورين بوليسي/ وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG