Accessibility links

logo-print

نفقات ترامب الانتخابية .. أقل من خمسة دولارات لكل صوت


المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب

المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب

رغم أن دونالد ترامب يملك مليارات الدولارات، وحقق فوزا خالف كل التوقعات، إلا أنه لم ينفق الكثير من الأموال على حملته الانتخابية، على عكس منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون التي لم يحالفها الحظ رغم ما أنفقت.

فقد أعتمد رجل الأعمال الشهير في حملته الانتخابية على مزيج من الأدوات الدعائية في مقدمتها مواقع التواصل الاجتماعي والخطابات الصريحة والظهور المجاني على التلفزيون.

وإذا ما قسمت الأموال التي أنفقها ترامب في حملته الانتخابية على عدد الأصوات الشعبية التي ربحها فإن الصوت الواحد يقابله أقل من خمسة دولارات، وفق تقديرات وكالة رويترز.

وبين تحليل لبيانات التصويت والسجلات المالية للحملتين أجرته الوكالة، أن هذا المبلغ يعد نصف ما دفعته هيلاري كلينتون، إذا ما قسمت الأموال التي أنفقتها على عدد من صوت لها في الانتخابات الرئاسية.

وقلب فوز ترامب المدخر اقتصاديا المفاهيم السائدة بشأن نفوذ المال في السياسة الأميركية، وأثار تساؤلا حول ما إذا كانت هذه الحملة المدخرة للتكاليف ستتحول إلى نموذج جديد للفوز بالرئاسة في الولايات المتحدة.

لكن محللين سياسيين وأكاديميين يميلون للاتفاق على أنه من الصعب تكرار أداء ترامب في مرات قادمة.

وقال توني كورادو وهو أستاذ في كلية كولبي في ولاية مين "أعتقد أن هذه حالة اتسم فيها بخصائص فريدة كمرشح أتاحت له أن ينتهج استراتيجية مختلفة."

وقد جمع ترامب حوالي 270 مليون دولار منذ بدء حملته في حزيران/يونيو 2015 بحسب اللجنة الانتخابية الاتحادية، وهو أكثر بقليل من ثلث الأموال التي أنفقها أوباما في حملة إعادة انتخابه في 2012.

وحصل ترامب بعد انتهاء عملية فرز الأصوات على 59 مليون صوتا في أنحاء أميركا، ما يعني أن كل صوت قابله حوالي أربعة دولارات ونصف الدولار.

ووفقا لتحليل بيانات ميديا كوانت فقد حصل ترامب على تغطية إعلامية مجانية خلال حملته الانتخابية تعادل قيمتها خمسة مليارات دولار.

وكان ترامب قد شكا في أكثر من مرة "تحيز" وسائل الإعلام في تغطية السباق الرئاسي، متهما بعض وسائل الإعلام ومنها ما سماها بالاسم بـ"دعم" منافسته هيلاري كلينتون للفوز بالرئاسة.

المصدر: رويترز

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG