Accessibility links

logo-print

ثلاثة أسابيع قبل الحسم.. هذه صعوبات تواجه كلينتون وترامب


هيلاري كلينتون ودونالد ترامب خلال المناظرة الثانية

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب خلال المناظرة الثانية

لم يعد يفصل المرشحين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب سوى 21 يوما على موعد الانتخابات في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. ويبدوا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة وصعبة على كلا المرشحين.

فبينما يواجه المرشح الجمهوري صعوبات تتمثل في خطابه الانتخابي وصداماته المتكررة مع أعضاء حزبه، نشر موقع "ويكليكس" خطابات لوزيرة الخارجية السابقة ورسائل إلكترونية لحملتها الانتخابية قد تؤثر على تقدمها الملحوظ في استطلاعات الرأي.

  • هيلاري كلينتون

رغم أن تقدم كلينتون في استطلاعات الرأي للانتخابات الأميركية بدا واضحا بعد تصريحات دونالد ترامب "المهينة" في حق النساء، إلا أن المرشحة الديموقراطية تواجه صعوبات بخصوص مصداقية خطابها السياسي.

فقد نشر موقع ويكليكس مؤخرا ثلاثة خطب للمرشحة الديموقراطية ألقتها لمصلحة مؤسسة الخدمات المالية والاستثمارية غولدمان ساكس، تتحدث فيها عن رأيها بالتنظيمات المالية وعلاقة وول ستريت بالسياسة الأميركية، إضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي أحد الخطابات، التي ألقتها كلينتون لمصلحة غولدمان ساكس، صرحت بضرورة اتخاذ إجراءات للسيطرة على وول ستريت "لأسباب سياسية"، كرد فعلٍ لإلقاء عدد كبير من الأميركيين اللوم على شركات المال والبورصة الأميركية في التأثير على الاقتصاد الأميركي والطبقة الوسطى.

وألقت المرشحة الديموقراطية هذه الخطابات في الفترة، التي تفصل بين مغادرتها منصب وزيرة الخارجية وبدء حملتها للانتخابات الرئاسية.

وتضمنت التسريبات أيضا تبادلا للرسائل الإلكترونية بداخل حملة كلينتون يتضمن معلومات حول كيفية استمالة المصوتين السود، وطريقة الاعتذار عن بعض الأمور المثيرة للجدل، والتعامل مع وسائل الإعلام.

وفي تصريح لموقع "بوليتيكو"، قال أحد المقربين لعائلة كلينتون إنها "لم تعد تلقي بالا لتلك الاختراقات".

وصرح أحد الذين يتنقلون معها في حملتها أنها اتخذت موقفا بعدم التعليق على الرسائل الإلكترونية المسربة، إلا أنها "تظل قلقة"، وخاصة حديثها عن ازدواجية الخطاب لدى السياسيين بخصوص وول ستريت.

  • دونالد ترامب

أما المرشح الجمهوري دونالد ترامب، فقد عبر مؤخرا عن مخاوفه إزاء انتخابات "مزورة" لصالح منافسته الديموقراطية، منددا بسلوك وسائل الإعلام "المنحاز لكلينتون"، وفق تصريحاته.

وتشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى وجود "توتر" داخل فريقه الانتخابي، وعللت ذلك بتغريدة له على موقع تويتر يلمح فيها إلى أن نزاهة الانتخابات على المحك "في العديد من مراكز الاقتراع".

ويخشى بعض المراقبين أن يتم تفسير الدعوات المتكررة لمراقبة الانتخابات من قبل ترامب على أنها تشجيع لمناصريه على "ترهيب الأقليات" يوم التصويت، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

كما أدت عبوة حارقة الأحد إلى تدمير مبنى للحزب الجمهوري بالكامل في إحدى مدن نورث كارولاينا بجنوب شرق الولايات المتحدة، من دون أن تؤدي إلى وقوع إصابات، وفق ما أعلنت البلدية.

واتهم المرشح الجمهوري "من يمثلوا هيلاري كلينتون في نورث كارولاينا" بالتسبب في هذا الحادث، قائلا إنهم أقدموا على إضرام النار "لأننا سنفوز".

واستخدم ترامب وصفا "مهينا"، في تغريدته، التي اتهم فيها مناصرين للمرشحة الديموقراطية بإلقاء العبوة الحارقة.

أما منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون فاستنكرت على تويتر هذا الحادث، ووصفته بالعمل "المرعب وغير المقبول"، مضيفة أنها "سعيدة جدا" لأن الحادث لم يؤد الى وقوع ضحايا.

المصدر: أ ف ب/ وسائل إعلام أميركية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG