Accessibility links

نص الأمر التنفيذي.. ترامب يعلق دخول رعايا سبع دول إلى الولايات المتحدة


ضباط شرطة في مطار JFK بنيويورك

ضباط شرطة في مطار JFK بنيويورك

وقع الرئيس دونالد ترامب الجمعة أمرا تنفيذيا لوقف منح تأشيرات دخول لرعايا سبع دول هي الصومال والسودان واليمن وليبيا والعراق وسورية وإيران، وتعليق برنامج استقبال اللاجئين، ومنع دخول اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى.

وينص القرار على أن لوزير الخارجية والأمن الداخلي، ومن خلال كل حالة على حدة، استثناء بعض مواطني هذه الدول من قرار منع الحصول على تأشيرات.

اطلع على النص في هذا الرابط.

وأشار القرار إلى أن عملية إصدار التأشيرة تلعب دورا جوهريا في كشف الأفراد الذين لهم صلات إرهابية، ومنعهم من دخول الولايات المتحدة.

من بنود القرار:

- يقوم وزير الأمن الداخلي، بالتشاور مع وزير الخارجية ومدير الاستخبارات الوطنية، بمراجعةٍ لتحديد المعلومات التي تحتاجها واشنطن من أي بلد، قبل أن يتم إصدار أي تأشيرة أو خدمة تتعلق بالهجرة، للتأكد من هوية الشخص المتقدم بطلب الدخول إلى الولايات المتحدة وأنه لا يشكل أي تهديد أمني.

- وخلال عملية المراجعة، ومن أجل حماية البلاد من خطر أية تهديدات، سيتم تعليق دخول أصحاب تأشيرات الهجرة وغير الهجرة من الدول المنصوص عليها، لمدة 90 يوما من تاريخ القرار.

- يستثنى أصحاب التأشيرات الدبلوماسية وتأشيرات خاصة بمنظمات دولية بينها تأشيرات C-2 وG-1 و G-2و G-3.

- وبعد مرور 60 يوما من المراجعة، سيتسلم الرئيس الأميركي قائمة بالدول التي سيتم اقتراح أن يشملها قرار حظر دخول.

- يمكن لوزير الخارجية أو وزير الأمن الداخلي أن يقدما للرئيس في أي وقت توصيات بإدراج مزيد من الدول في قرار الحظر.

- تعليق برنامج استقبال اللاجئين (USRAP) لمدة 120 يوما، وخلال تلك المدة تتولى الجهات المعنية دراسة ما إذا كان يجب اتخاذ إجراءات إضافية لضمان أن الذي قبلت طلباتهم للجوء لا يشكلون تهديدا للمصالح الأميركية.

- مع انتهاء مدة 120 يوما سيتم إعادة تشغيل البرنامج فقط للدول التي سيتم اعتبار تطبيق الإجراءات الإضافية عليها كافيا، ويحدد وزير الخارجية ووزير الأمن الداخلي ومدير وكالة الأمن الوطني هذه الدول.

- عند استئناف العمل ببرنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة، ستعطى الأولوية لطلبات اللجوء التي يتقدم بها أشخاص على أساس تعرضهم للاضطهاد الديني، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن يكون دين صاحب الطلب دين أقلية في بلده الأصلي.

- دخول السوريين كلاجئين يضر بالمصالح الأميركية، ولهذا قررنا تعليق دخولهم إلى حين إجراء تعديلات كافية على برنامج قبول اللاجئين إلى الولايات المتحدة، كما هو منصوص عليه في هذا القرار.

- يمكن لوزيري الخارجية والأمن الداخلي أن يقررا، من خلال دراسة كل حالة على حدة، قبول لاجئين سوريين إذا كانوا من الأقليات الدينية أو إذا كانوا في منطقة عبور وكان منع دخولهم يشكل ضررا عليهم.

- يقوم وزير الداخلية، وبالتعاون مع وزير العدل بإصدار بيانات كل 180 يوما تتعلق بالأجانب الموجودين داخل الولايات المتحدة، الذين اتهموا أو أدينوا بارتكاب أعمال تتعلق بالإرهاب أو دعموا منظمات إرهابية في الخارج أو أي أعمال من شأنها تهديد الأمن القومي، والأجانب الذين "تشددوا دينيا" منذ دخولهم البلاد، والأجانب المتورطين في أعمال العنف ضد المرأة وجرائم الشرف، والأجانب الذين يهددون الأمن العام مثل من تورطوا في ارتكاب جرائم كبيرة.

ويعد عام من تاريخ هذا الأمر التنفيذي، يصدر وزير الخارجية بيانا يوضح التكلفة بعيدة المدى لبرنامج استقبال اللاجئين على المستويين الفيدرالي والمحلي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG