Accessibility links

logo-print

العفو الدولية تحذر من عودة 'القمع الوحشي' في تونس


شعار منظمة العفو الدولية

شعار منظمة العفو الدولية

أعربت منظمة العفو الدولية الخميس، عن قلقها من عودة "القمع الوحشي" في تونس في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب، متحدثة عن حالات وفاة أثناء الاعتقال وغياب الإصلاحات العميقة منذ 2011.

وقالت المنظمة في بيان في الذكرى الخامسة لثورة تونس، إن النظام السابق الذي سقط مطلع 2011 "كان يعتمد على التعذيب والقمع اللذين يفترض ألا يكونا من مواصفات تونس ما بعد الثورة".

وأضافت أن دلائل على حالات تعذيب ووفيات أثناء الاعتقال، "تشير على ما يبدو إلى استئناف القمع الوحشي".

وتابعت المنظمة أن فريقها أحصى خلال مهمة جرت في كانون الأول/ديسمبر الماضي "10 وفيات على الأقل في الاعتقال منذ 2011 في ظروف لم يتم التحقيق فيها بجدية، أو لم تفض إلى ملاحقات جزائية".

ودعت المنظمة إلى عدم استغلال الأمن كـ"ذريعة للعودة إلى الوراء"، معربة عن أسفها لتبني "تدابير مقلقة" بينها قانون مكافحة الإرهاب الصادر في صيف 2015، وينص على الاعتقال لمدة 15 يوما من دون محام.

وفي إطار حالة الطوارئ التي فرضت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد هجوم انتحاري أوقع 12 قتيلا من الحرس الرئاسي في تونس، نفذت "آلاف المداهمات والتوقيفات" في حين وضع "مئات آخرون" قيد الإقامة الجبرية، حسب منظمة العفو الدولية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG