Accessibility links

logo-print

مسؤول تونسي: العلاقات مع واشنطن في مستوى تاريخي


الرئيس باراك أوباما في لقائه مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي

الرئيس باراك أوباما في لقائه مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي

قال محسن مرزوق المستشار السياسي للرئيس التونسي في حديث لـ"راديو سوا" إن زيارة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي لواشنطن حققت عدة أهداف على مستويات السياسية الاقتصاد والامن والتعليم، وذلك "عبر ما تم إعلانه من ضمانات القروض بقيمة 500 مليون دولار، أو منح تونس صفة حليف رئيسي خارج حلف شمال الاطلسي والموضوع التربوي".

وأضاف مرزوق أن الزيارة "رفعت العلاقات التونسية الأميركية إلى مستوى تاريخي، وفي اللقاء أكد الرئيس اوباما على ارتقاء العلاقة بين البلدين، وتجسد هذا في مستوى اللقاءات مع الرئيس والوزراء".

وعلق السفير الاميركي في تونس جاكوب والس في حديثه "لراديو سوا" على الزيارة قائلا إن "اللقاءات التي عقدها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي والتي شملت الرئيس ونائبه ووزراء الخارجية والمالية والدفاع والتجارة هي دليل على أن واشنطن مصرة على تقديم الدعم إلى تونس".

وعن تفاصيل اللقاءات قال والس "شرح الرئيس التونسي التحديات التي تواجهها تونس، وهي الأمنية وبناء الاقتصاد، وتحدثنا خلال اللقاء عن عزمنا على مساعدة تونس".

وقالت عضوة مجلس النواب التونسي عن نداء تونس وفاء مخلوف إنه "من المبكر الحديث عن نجاح الزيارة قبل إجراء إصلاحات إقتصادية من شأنها أن تفتح شراكة جديدة بين القطاعين الخاص والعام وأن تستقطب المستثمرين الاجانب، ويجب الانتظار إلى تشرين أول/ أكتوبر المقبل.. والنتائج يجب أن تظهر في بداية عام 2016".

وتبحث الولايات المتحدة إمكانية تقديم إمكانية قرض قصير الامد، كواحدة من الخطوات الداعمة لملف الإصلاحات في تونس والتي اتفق عليها الرئيسان الأميركي باراك أوباما والتونسي الباجي قايد السبسي أثناء زيارة الأخير لواشنطن.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أنه بصدد البحث في إمكانية تقديم قرض بقيمة 500 مليون دولار، لمساعدة تونس على إجراء إصلاحات اقتصادية. وغادر الرئيس السبسي واشنطن الخميس بعد زيارة لواشنطن استمرت عدة أيام.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في واشنطن لمياء الرزقي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG