Accessibility links

مسلحون يذبحون 9 جنود تونسيين والمرزوقي يدعو للوحدة


قوات عسكرية تونسية في ولاية القصرين - أرشيف

قوات عسكرية تونسية في ولاية القصرين - أرشيف

أفادت مصادر أمنية وطبية تونسية الأثنين أن 9 جنود تونسيين قتلوا على أيدي مسلحين قاموا بذبحهم والاستيلاء على أسلحتهم وملابسهم العسكرية في جبل الشعانبي بولاية القصرين، وسط غرب البلاد، على الحدود مع الجزائر.
وأضافت ذات المصادر أن 4 عسكريين آخرين أصيبوا بجراح طفيفة في كمين آخر نصبه لهم المسلحون الذين يرجح انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المرابط في الجزائر.
وقد أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الحداد لثلاثة أيام بعد مقتل الجنود التسعة.
ومنذ يناير/ كانون الأول 2012 تقوم قوات الجيش والأمن التونسية بتمشيط جبل الشعانبي بحثا عن مسلحين قاموا باستهداف عناصر الحرس الوطني وزرع الألغام التي أدى انفجارها إلى مصرع وجرح عدد من الضحايا.
وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت في مايو/أيار الماضي، أن أفرادا من المجموعة المسلحة التي أطلقت على نفسها "كتيبة عقبة ابن نافع" قدموا من مالي وإنها تضم تونسيين وجزائريين.

وهنا فيديو على اليوتيوب يوثق لحظة وصول جثامين الضحايا الى مستشفى مدينة القصرين:
دعوات للوحدة "في مواجهة الإرهاب"
وطالب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في مؤتمر صحافي الاثنين بالوحدة لمواجهة الإرهاب، موضحا أن "لا وقت للغضب وللانتقام بل الوقت للوقوف مع تونس". وأشار المرزوقي إلى أنه "ليست هناك حكومة ومؤسسات تونسية منزهة من العيوب"، داعيا الطبقة السياسية إلى "تحمل المسؤولية والعودة إلى الحوار الوطني بقلوب صافية".



تونس: مسلحون يقتلون ثمانية جنود في القصرين (آخر تحديث 20:08 بتوقيت غرينتش)

قتل ثمانية عسكريين وأصيب أربعة آخرون الاثنين في ولاية القصرين وسط غربي تونس على الحدود مع الجزائر.

ووفق ما أعلنه التلفزيون الرسمي التونسي، فإن الحادث نجم عن "تبادل لإطلاق النار مع مجموعة إرهابية"، وأضاف أن رئاسة الجمهورية أكدت مقتل العسكريين الثمانية.

وقالت إذاعة محلية خاصة إن "بعض الجنود الذين قتلوا في الكمين تم ذبحهم من طرف المجموعات الإرهابية فضلا عن سرقة أسلحتهم".

ووقع الهجوم الذي يعد أحد أكبر الهجمات فيما يبدو على قوات الأمن في البلاد منذ عقود في منطقة جبل شعانبي النائية حيث تلاحق قوات الأمن متشددين إسلاميين منذ ديسمبر/ كانون الأول.
XS
SM
MD
LG