Accessibility links

logo-print

وحدات عسكرية لتطويق احتجاجات في قرقنة التونسية


عناصر من الأمن التونسي-أرشيف

عناصر من الأمن التونسي-أرشيف

نقلت وكالة تونس- أفريقيا للأنباء الرسمية السبت عن مصدر عسكري قوله إن وحدات عسكرية تولت منذ مساء الجمعة تأمين جزيرة قرقنة التي تشهد مظاهرات منذ مساء الخميس الماضي، بينما انسحبت العناصر الأمنية كافة.

وأوضح المصدر ذاته أن وحدات من العسكر كانت موجودة في الجزيرة منذ فترة تتولى حاليا مقر الأمن في الجزيرة ومقر شركة بريطانية عاملة في استخراج النفط احتج حوالي 250 شخصا على نشاطها في المنطقة وفق ما أكدت الجمعة وزارة الداخلية التونسية.

وأفادت الوكالة بإطلاق سراح أربعة أشخاص أوقفوا خلال المظاهرات التي بدأت مساء الخميس وتجددت بعد ظهر الجمعة في ميناء قرقنة، حيث استعملت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين ردوا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على عناصر الأمن.

آخر تحديث: 12:47 تغ

أفادت وزارة الداخلية التونسية بأن متظاهرين هاجموا ظهر الجمعة مجددا قوات الأمن المتمركزة في محيط ميناء سيدي يوسف بجزيرة قرقنة، عقب ليلة من المواجهات بين الشرطة ومحتجين على أنشطة شركة بريطانية تعمل في مجال استخراج النفط.

وندد بيان للوزارة بـ "أعمال الشغب والعنف ورمي الوحدات الأمنية بالحجارة والمقذوفات الصلبة".

ونقلت وكالة تونس-أفريقيا للأنباء الرسمية عن الوزارة أن مجموعة من المحتجين، يناهز عددها 250 شخصا، رشقت قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأحرقت سيارتين تابعتين للشرطة، وألقت أخرى في البحر.

واستخدمت الشرطة ليل الخميس الجمعة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام ميناء سيدي يوسف محاولين منع شاحنات تابعة للشركة البريطانية من العبور.

وأفادت مصادر طبية بإصابة خمسة من أفراد الشرطة وثلاثة من المتظاهرين بجروح طفيفة.

وأكدت مصادر أمنية من جهتها أن المتظاهرين واصلوا احتجاجهم حتى وقت متأخر من الليل، ما اضطر شاحنات الشركة إلى عبور طريق آخر.

وسبق أن تسبب اعتصام محتجين يطالبون بالتشغيل في الشركة في إغلاقها لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن تستأنف أنشطتها من جديد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG