Accessibility links

إغلاق مراكز الاقتراع في تونس ونسبة تصويت متوسطة


نسبة مشاركة متوسطة في الانتخابات التشريعية بتونس

نسبة مشاركة متوسطة في الانتخابات التشريعية بتونس

أغلقت صناديق الاقتراع في تونس بعد إقبال فاقت نسبته 50% في الانتخابات التشريعية التي جرت فيها عملية التصويت وسط إجراءات أمنية مشددة وفي ظل تجاوزات وصفتها الهيئة المستقلة للانتخابات بالمحدودة.

وقالت الهيئة المستقلة للانتخابات إن نسبة التصويت بلغت 50.84 % قبل ساعة ونصف الساعة تقريبا من إغلاق مراكز الاقتراع في السادسة من مساء الأحد بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) في حين كانت نسبة التصويت في الخارج أقل في اليوم الثالث الأخير من التصويت.

ووصفت المكانب الفرعية للهيئة الإقبال بأنه كان "متفاوتا"، وتراوح في الساعات الأولى بين 12% و40% فيما تجاوز 60 % في عدد من المناطق.

تجاوزات محدودة

وجرت هذه الانتخابات وفق أجواء هادئة حسبما ذكرت وكالة الأنباء التونسية، فيما أشار العضو والممثل القانوني لقائمة حركة النهضة بإحدى دوائر العاصمة مراد الرحماني إلى حدوث تجاوزات ارتكبها منتمون للنظام السابق:

​وبحسب الرحماني تتمثل هذه الخروقات في محاولة خرق الصمت الانتخابي بالترويج لمرشحيهم، ومغالطة المواطنين خاصة كبار السن والأميين.

وأشار عبد العزيز القتي رئيس قائمة حركة نداء تونس في أريانة من جانبه إلى حدوث تجاوزات في هذه الانتخابات من قبل حركة النهضة الذين دفعوا الناس إلى التصويت لمرشحيهم، وفق ما صرح لـ"راديو سوا":

​من جانب آخر، قال رئيس الهيئة العليا للانتخابات في تونس، شفيق صرصار، إنه يستحيل إعلان النتائج الأولية للانتخابات، الأحد، باعتبار أن آخر صندوق اقتراع يصل الساعة العاشرة من صباح الاثنين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية.

تحديث (6:30 ت.غ)

يواصل الناخبون التونسيون التوجه إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان يضم 217 نائبا، سيكون أول سلطة تشريعية منتخبة في البلاد منذ إطاحة نظام زين العابدين بن علي مطلع 2011.

وقال مراسل قناة "الحرة"، إن نسبة الاقتراع في سائر أنحاء البلاد تجاوزت نسبة 42 في المئة حتى الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي لتونس.

وكان مسؤولون قد أفادوا بأن الإقبال على مراكز الاقتراع في العاصمة تونس كان كثيفا، وبلغت نسبة المشاركة حتى قبل منتصف الظهر، حسب بعض المصادر، نحو 30 في المئة.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات من التونسيين وهم يصطفون أمام بعض مراكز الاقتراع، بانتظار الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثلين في البرلمان الجديد.

وبلغت نسبة المشاركة في مدينة بنزرت شمال العاصمة تونس نحو 25 في المئة. وفي ولايات المهدية والمنستير وصفاقس، فتجاوزت نسبة التصويت 30 في المئة أيضا.

كذلك كان الحال في ولاية زغوان شمال شرق تونس، حيث قالت الهيئة الفرعية للانتخابات إن نسبة التصويت تجاوزت الـ 40 في المئة.

وعلى الجهة الأخرى، بدا التصويت متواضعا في بعض الدوائر الانتخابية الـ27، فيما أفادت مصادر صحافية لقناة "الحرة" بأن التصويت كان ضعيفا في ولاية سيدي بو زيد، مهد الثورة التي أطاحت حكم بن علي.

وقالت المفوضية العليا للانتخابات من جانبها، إن نسبة التصويت في عموم البلاد بلغت 25 في المئة بعد مرور ثلاث ساعات على فتح مراكز الاقتراع.

ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش).

وستبدأ مفوضية الانتخابات عملية اعلان النتائج الأولية مساء الأحد، على أن يتم اعلان النتائج النهائية الثلاثاء.

5.3 مليون ناخب يصوتون لاختيار أعضاء البرلمان ( آخر تحديث 9:41 بتوقيت غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع في تونس أبوابها صباح الأحد أمام الناخبين التونسيين لانتخاب مجلس تشريعي لدورة برلمانية تستمر خمسة أعوام.

وبدأ نحو 5.3 مليون ناخب مسجل من أصل سبعة ملايين يحق لهم التصويت، الإدلاء بأصواتهم في 7361 مركز اقتراع موزعة على 27 دائرة انتخابية في سائر أنحاء البلاد، عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش).

ومن المقرر أن تنتهي عملية التصويت عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش).

وأعرب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس شفيق صرصار عن ارتياحه إزاء سير الانتخابات التشريعية في البلاد. وقال في تصريح لـ"راديو وسوا" إن "الإقبال على التصويت كثيف".

وأضاف أن "البداية جيدة والمركز الانتخابية تشتغل بشكل عادي والمواطنين يصطفون أمام المكاتب وهذه بداية مشجعة وطيبة".

وعن أجواء الاقتراع في الساعات الأولى، هذا تقرير لمراسل "راديو سوا" رشيد مبروك من قلب الحدث:


وأظهرت صور نشرت على توتير بهاشتاغ #تونس_تنتخب جانبا من عملية الاقتراع:

يذكر أن نحو 15 ألف مراقب محلي و800 مراقب أجنبي، يراقبون العملية الانتخابية تحسبها لأي انتهاكات.

ويمنح دستور تونس الجديد الذي تمت المصادقة عليه مطلع 2014 صلاحيات واسعة للبرلمان ورئيس الحكومة، مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.

وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ نشرت السلطات نحو 50 ألفا من عناصر الأمن والجيش لتأمين العملية الانتخابية.

وحسب استطلاعات للرأي أجريت في وقت سابق فإن حزبي "نداء تونس" (وسط) و"حركة النهضة" (إسلامي) هما الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات التي تتنافس فيها 1327 قائمة انتخابية.

وتضم القوائم الانتخابية اسماء نحو 13 ألف مرشح "على أساس مبدأ المناصفة بين النساء والرجال، وقاعدة التناوب بينهم داخل القائمة" الواحدة، وفق القانون الانتخابي.

جدير بالذكر، أن قانون الانتخابات لا يحظر على العسكريين وأفراد قوات الأمن الداخلي المشاركة في الانتخابات.

وأعرب عدد من الناخبين عن أملهم في أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تغيير الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد، وقال الناخب محمد برهان لـ"راديو سوا" إنه يأمل أن تؤدي هذه الانتخابات إلى تحقيق مطالب الثورة.

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG